البرلمانية فاطمة الزهراء باتا
وجهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، حول ما وصفته بـ"تباين معايير الانتقاء" لولوج مباراة الأئمة المرشدين.
وأوضحت البرلمانية أن مباراة الأئمة المرشدين تعرف إقبالا كبيرا من خريجي الجامعات والحاصلين على الإجازة في الشريعة والدراسات الإسلامية، إضافة إلى حفظة القرآن الكريم، ممن تتوفر فيهم الشروط العلمية والشرعية المطلوبة لمزاولة مهام التأطير الديني.
وسجلت أن السنوات الأخيرة شهدت اعتماد عتبات مختلفة خلال مرحلة الانتقاء الأولي للمترشحين، حيث تم تحديد معدل 13 من 20 بالنسبة للذكور، مقابل معدل 10 من 20 بالنسبة للإناث، معتبرة أن هذا التفاوت يترتب عنه إقصاء عدد من الذكور المستوفين لباقي الشروط العلمية، مقابل استفادة فئة الإناث من إمكانية أوسع لاجتياز المباراة.
وأضافت النائبة البرلمانية أن هذا الوضع يطرح، بحسب تعبيرها، تساؤلات بشأن مدى انسجام هذه المعايير مع مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين، خاصة وأن المؤهلات العلمية والشروط المطلوبة لا تختلف بين الجنسين.
وطالبت باتا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكشف عن الأسس القانونية والتنظيمية التي تستند إليها الوزارة في اعتماد عتبات مختلفة بين الذكور والإناث، كما تساءلت عما إذا كانت الوزارة تعتزم مراجعة هذه المعايير بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
كما دعت البرلمانية إلى اتخاذ تدابير، ابتداء من هذه السنة، تمكن كافة المستوفين للشروط من اجتياز المباراة دون تمييز.