فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة
في قراءة لحصيلة القطاع السياحي، كشفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن سنة 2025 شكّلت محطة استثنائية في تاريخ السياحة المغربية، بعدما بلغ عدد السياح الوافدين على المملكة حوالي 19.8 مليون سائح، وهو أعلى رقم يتم تسجيله على الإطلاق.
وأوضحت الوزيرة، خلال استضافتها في برنامج حواري مع موقع “ميديا 24”، أن هذا الإنجاز الكبير يعود إلى مجموعة من العوامل المتكاملة، في مقدمتها الرؤية الاستراتيجية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إضافة إلى خارطة طريق سياحية واضحة بأهداف محددة ومرقمة، فضلا عن الإمكانيات المالية غير المسبوقة التي رصدتها الحكومة لدعم القطاع، وكذا المخطط الاستعجالي الذي تم إطلاقه عقب جائحة كوفيد-19 لإنعاش السياحة.
وأكدت عمور أن الحكومة، بقيادة عزيز أخنوش، كانت واعية منذ البداية بالتحديات التي يواجهها القطاع، حيث تم التركيز على خمس روافع أساسية تشمل الطيران، والتسويق، والفنادق، والتنشيط السياحي، والعنصر البشري، معتبرة أن السياحة منظومة متكاملة لا تقوم على المؤهلات فقط.
كما أبرزت أن مغاربة العالم شكلوا ما بين 46 و51 في المئة من مجموع السياح بين 2004 و2025، وهو ما يعكس استمرار ارتباط الأجيال الجديدة من الجالية المغربية ببلدها الأم، ومساهمتها بدورها في دعم الدينامية السياحية عبر إنفاق مهم ومؤثر.