جمعية مهنية بمكناس تطالب بإعادة تهيئة التشوير الطرقي بشارع السعديين وحي البساتين

جمعية مهنية بمكناس تطالب بإعادة تهيئة التشوير الطرقي بشارع السعديين وحي البساتين دعوة لمراجعة تشوير طرق بمكناس

وجهت جمعية الاتحاد المهني لتعليم السياقة والسلامة الطرقية بمكناس مراسلة إلى رئيس المجلس الجماعي للمدينة، تدعو فيها إلى إعادة دراسة وتهيئة التشوير الطرقي على مستوى شارع السعديين وصهريج البساتين، المعروف بطريق بوكرعة بحي البساتين، معتبرة أن الوضع الحالي يطرح إشكالات تقنية وقانونية تؤثر على انسيابية السير والسلامة الطرقية.

وأوضح  إلياس الرغوني،  كاتب عام الإتحاد الوطني لجمعيات وأرباب مدارس تعليم السياقة وقانون السير، في مراسلته المؤرخة بتاريخ 4 ماي 2026، أن اعتماد خط متصل على امتداد مقطع طرقي طويل حال دون ولوج مستعملي الطريق وساكنة الأحياء المجاورة بشكل مباشر إلى أحيائهم، بالنظر إلى أن هذا النوع من التشوير يمنع قانوناً تغيير الاتجاه أو قطع الطريق.

وأضافت الجمعية أن مقتضيات المرسوم رقم 2.10.420 المتعلق بقواعد السير على الطرق تمنع تجاوز الخط المتصل أو تغيير الاتجاه عند وجوده، معتبرة أن الوضع الحالي يؤدي عملياً إلى عرقلة ولوج الساكنة إلى الأحياء المجاورة، ويفرض على مستعملي الطريق مسارات أطول وغير منطقية، الأمر الذي قد يدفع بعض السائقين إلى القيام بمناورات مخالفة نتيجة الإكراه، بما ينعكس سلباً على انسيابية السير بدل تحسينها.

كما سجلت الجمعية أن القواعد التقنية الخاصة بالتشوير الطرقي تقتضي أن يكون التشوير ملائماً لوظيفة الطريق ومحققاً للتوازن بين متطلبات السلامة الطرقية وضمان الاستعمال العادي للطريق، خاصة ما يتعلق بولوج الأحياء السكنية والمرافق.

واعتبرت الهيئة المهنية أن الوضع الحالي يشكل حالة من التشوير غير الملائم، ولا يحقق الغاية المرجوة منه، بل يفرز، بحسب تعبيرها، آثاراً عكسية على مستوى السلامة والتنظيم الطرقي.

وطالبت الجمعية بإعادة دراسة هذا المقطع الطرقي بشكل مستعجل، وإجراء دراسة تقنية ميدانية لمراجعة التشوير الأفقي المعتمد، خصوصاً الخط المتصل، مع إمكانية إحداث مقاطع متقطعة أو منافذ قانونية عند مداخل الأحياء، بما يضمن ولوجاً آمناً ومنظماً، ويعيد التوازن بين السلامة الطرقية وانسيابية السير.

وطالبت الجمعية في مراسلتها بالتدخل العاجل من أجل تصحيح الوضعية وتحسين ظروف التنقل بهذا المحور الطرقي بمدينة مكناس.