البيضاء.. مكتب التربية البدنية بثانوية مولاي يوسف بالبرنوصي يحتفي بالمتوجين

البيضاء.. مكتب التربية البدنية بثانوية مولاي يوسف بالبرنوصي يحتفي بالمتوجين حفل تتويج رياضي بثانوية مولاي يوسف بالبرنوصي (الصور - بعدسة التلميد جمال الصابري)
تفعيلا لأدوار الحياة المدرسية، وفي إطار تنشيط الأندية التربوية تماشيا، مع القانون الإطار 17-51 وتنزيلا لبنود خارطة الطريق 2022-2026. نظم مكتب التربية البدنية والرياضية بثانوية مولاي يوسف مديرية البرنوصي صبيحة يوم السبت 2 ماي2026 نشاطا ختاميا للاحتفاء والاحتفال بالتلاميذ الأبطال في المسابقات والفرق الممثلة للمؤسسة في مختلف التظاهرات الرياضية الإقليمية والجهوية وأيضا الوطنية، وذلك بتنسيق مع إدارة المؤسسة. وقد مر النشاط المدرسي في جو اتسم بالطابع التربوي، حيث تكلف أساتذة التربية البدنية والرياضية بالمؤسسة بالسهر على حسن تدبير النشاط وبإشراف مدير المؤسسة وبحضور الناظر والبعض من الأساتذة والاستاذات بالمؤسسة.
 
استئنف الحدث بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم، تلاه عزف جماعي للنشيد الوطني، وبعد كلمة  المدير، تم تقديم الفرق الفائزة والفرق المحتلة لمراتب متميزة وتوزيع شهادات تقديرية وميداليات على الفائزين، بمختلف المسابقات من كرة القدم وكرة السلة ثم كرة الطائرة وكرة اليد. بالإضافة إلى تتويج التلاميذ أبطال الرياضات الفردية.
 
 في سياق تغطية هذا الحدث، أدلى الأستاذ عمر التوتي منسق مكتب التربية البدنية والرياضية بتصريح لمكروفون موقع جريدة "أنفاس"، أكد من خلاله أن المؤسسة دأبت على تنظيم هذا الحفل الختامي كل موسم دراسي للاحتفاء بتلاميذ المؤسسة، وتشجيعهم على مزيد من العطاء والنجاح من جهة. ومن جهة أخرى تبقى هذه المسابقات التي يشارك فيها مكتب التربية البدنية والرياضية تحت إشراف أساتذة التربية البدنية والرياضية بالمؤسسة، خير سفير وممثل للمؤسسة على مستوى المسابقات الإقليمية والجهوية، إضافة إلى كونها تظل متنفس للتلاميذ ذوو الميولات تجاه أنشطة رياضية، مميا يتيح لهم فرصة صقل مواهبهم وتفجير طاقاتهم، ولما لا الالتحاق بالأندية الإحترافية والعصب.
 
يشار أن هذا النشاط التربوي قام بتغطيته الصحفية بعثة إعلامية مكونة من بعض تلاميذ وتلميذات المؤسسىة من نادي الصحافة والإعلام، مما أتاح فرص سانحة للمتعلمين لتفريغ طاقاتهم في مختلف المجالات، وهذا هو صلب وروح الأندية التربوية داخل المؤسسات التعليمية خصوصا منها مؤسسات السلك الثانوي التأهيلي، لما في ذلك من تعلم وانخراط في روح الجماعة وتحمل المسؤولية وتقاسم الأدوار وتهديب الذوق العام.