كشفت مصادر مطلعة أن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بات وشيكاً، والأمر متروك الآن لرد طهران، حتى يتم استئناف المحادثات بين الجانبين. وقالت المصادر لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية إن الرئيس دونالد ترامب يدرس خياراته لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات، وتلقى إحاطة من مسؤولين عسكريين حول جولة جديدة محتملة من الضربات على إيران. وأوضحت المصادر أن استراتيجية ترامب المفضلة حالياً، هي إلحاق أقصى قدر من الضرر الاقتصادي، مؤكدة أن فريقه يستعد لتمديد الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول. وكان من المتوقع أن ترد إيران، الأربعاء الماضي، على الولايات المتحدة بشأن الوصول إلى اتفاق بينهما، وقال ترامب: "لن يكون هناك اتفاق ما لم يوافقوا على عدم وجود أسلحة نووية". لكن إيران رفضت هذا المطلب الرئيسي، وفي رسالة بثتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أمس الخميس، قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إن إيران ستحافظ على قدراتها النووية والصاروخية. وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن طهران تحاول كسب الوقت، وتطيل أمد الحديث حول المحادثات، وترسل مقترحات متعددة بتحرك تدريجي ظاهري، ربما على أمل أن يملّ ترامب في النهاية من الصراع، أو أن يجبره الضغط السياسي الداخلي بشأن ارتفاع أسعار الوقود على اتخاذ موقف ينهي الصراع..
واعترضت الولايات المتحدة ما يقرب من 40 سفينة حاولت دخول أو الخروج من الموانئ الإيرانية منذ بدء الحصار في وقت سابق من هذا الشهر.
عن: 24.ae