من مقاطلعة سابقة للتكوينات الخاصة بمشروع المؤسسة
شهدت كافة مراكز التكوين بإقليم زاكورة (تازارين وزاكورة وأكدز وتاكونيت)، اليوم الخميس أبريل 2026، مقاطعة كافة مديري المؤسسات التعليمية، لتكوينات المرتبطة بمشروع “المؤسسة المندمجة" لسنة 206/2027، في خطوة وصفت ب "الشجاعة" داخل الأوساط التعليمية والتربوية.
واعتبر متتبعون للشأن التربوي والإداري بزاكورة، خطوة الفوز بسبق الشروع، في إنجاز التكوينات المرتبطة بمشروع المؤسسة المندمجة 26/27 ،على مستوى الأكاديمية الجهوية لجهة درعة تافيلالت، وبأهداف جعلت من التعويضات عن التكوين أهم من "المشروع وما سيأتي به من إصلاحات تربوية وتعليمية" التي كشفت عنها مديرية التربية الوطنية بزاكورة، لتبرهن للجهات المسؤولة جهويا ووطنيا قدرتها على التحكم في دواليب الموارد البشرية وصرامة التدبيروحكامته"، إلا أن النتيجة كانت، هدر اعتمادات مالية كبيرة، كانت مخصصة للتكوين والاطعام، ووضع وجد فيه المدير الإقليمي نفسه داخل عاصفة نقاش مهني وإداري، واختبار حقيقي في علاقته بهيئة الإدارة التربوية.
ووفق معطيات حصلت عليها "أنفاس بريس"، فإن إجماع مديري المؤسسات التعليمية على مقاطعة مشروع المؤسسة، وضدا على بيان التنسيق النقابي الخماسي الداعي إلى تعليق قرارالمقاطعة، جاء نتيجة كون التكوينات جاءت في سياق يتسم بضغط زمني كبير، وعدم صرف الأكاديمية لتعويضات المهام، التي التزمت بصرفها نهاية شهرابريل2026، إضافة الى غياب تحفيزات مادية أو إدارية واضحة.
الجدي ربالذكر، أن مشروع “المؤسسة المندمجة” تتوخى منه الوزارة الوصية، أن يؤسس لحكامة جديدة داخل المدرسة العمومية عبر تجميع البرامج والمقاربات في إطار تعاقدي موحد، قُدِّم باعتباره أداةً لتجويد التعلمات وتعزيز استقلالية المؤسسة.