أعلنت المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الدار البيضاء–سطات، بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم، عن انطلاق فعاليات الدورة الربيعية للبرنامج الوطني للتخييم لسنة 2026، وذلك خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 08 ماي 2026، في إطار تنزيل البرنامج الوطني للتخييم، وتفعيلاً للتوجهات الرامية إلى تجويد العرض التربوي والتكويني والترفيهي الموجه لفائدة الأطفال واليافعين.
وتندرج هذه المحطة التربوية الهامة تحت شعار: “المخيمات التربوية: رؤية جديدة لصناعة الحياة”، في أفق الارتقاء بوظائف التخييم وجعلها رافعة أساسية لبناء شخصية الطفل واليافع، وتعزيز حضورهما الإيجابي داخل المجتمع.
ويروم هذا البرنامج إتاحة فضاءات تربوية آمنة ومحفزة، تُمكّن الأطفال واليافعين من الاستفادة من برامج متنوعة تجمع بين التربية والترفيه، وتنمية القدرات، وترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك، إلى جانب تشجيع الإبداع وصقل المهارات الحياتية.
وعلى مستوى جهة الدار البيضاء–سطات، يتضمن البرنامج تنظيم مجموعة من الأنشطة والبرامج التربوية الموضوعاتية لفائدة الأطفال واليافعين، موازاةً مع تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأطر التربوية، بما يساهم في الرفع من جودة التأطير وتحسين الخدمات المقدمة داخل الفضاءات التخييمية.
كما ستشهد هذه المرحلة الربيعية تنظيم مخيمات القرب بمختلف عمالات وأقاليم الجهة، إلى جانب تنظيم مخيم موضوعاتي حول الهدر المدرسي، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء–سطات، إضافةً إلى مخيمات موضوعاتية ولقاءات تكوينية لفائدة الأطر، حيث يرتقب أن يستفيد أزيد من 2600 طفل وطفلة وشاب وشابة من هذه الفعاليات التربوية.
ويأتي هذا الورش التربوي في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى:
* ترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني؛
* تنمية المهارات الحياتية والإبداعية لدى الأطفال واليافعين؛
* دعم التفتح والانفتاح وتعزيز روح المبادرة؛
* الارتقاء بجودة التأطير والخدمات؛
* الإسهام في الإدماج الاجتماعي والتربوي للفئات المستفيدة.
في سياق متصل، دعت المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الدار البيضاء–سطات كافة الفاعلين والشركاء والمتدخلين إلى الانخراط الفعال في إنجاح هذه المحطة التربوية، مؤكدة حرصها على توفير مختلف الشروط التنظيمية والتربوية والصحية الكفيلة بإنجاح هذه الدورة، بما يحقق الأثر الإيجابي المنشود لفائدة أطفال وشباب.