قلق في المنتخب المغربي بسبب إصابة أكرد.. إصابات حرمت نجوم مغربية من حضور المونديال

قلق في المنتخب المغربي بسبب إصابة أكرد.. إصابات حرمت نجوم مغربية من حضور المونديال لعنة الإصابات تطارد أسود الأطلس

تشكل‭ ‬الإصابات‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬العوامل‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تغير‭ ‬مسار‭ ‬اللاعبين‭ ‬وتعيق‭ ‬مسيرة‭ ‬الأندية‭ ‬والمنتخبات،‭ ‬وتحديدا‭ ‬عندما‭ ‬تتزامن‭ ‬مع‭ ‬فترات‭ ‬ذات‭ ‬أهمية،‭ ‬خاصة‭ ‬حين‭ ‬يبدأ‭ ‬العد‭ ‬العكسي‭ ‬لمحطات‭ ‬كروية‭ ‬كبرى‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭.‬
ويعد‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬واحدا‭ ‬من‭ ‬المنتخبات‭ ‬التي‭ ‬تأثرت‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬بهذه‭ ‬الظروف‭ ‬الطارئة‭ ‬عبر‭ ‬السنوات،‭ ‬حيث‭ ‬فقد‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مناسبة‭ ‬لاعبين‭ ‬مؤثرين‭ ‬بسبب‭ ‬إصابات‭ ‬مفاجئة‭ ‬خطيرة‭ ‬حالت‭ ‬دون‭ ‬مشاركتهم‭ ‬في‭ ‬المونديال‭.‬
وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬يبرز‭ ‬اسم‭ ‬المدافع‭ ‬نايف‭ ‬أكرد،‭ ‬كأحدث‭ ‬حالة‭ ‬تشكل‭ ‬قلقا‭ ‬حقيقيا‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬الطاقم‭ ‬التقني‭ ‬للمنتخب‭ ‬المغربي،‭ ‬لاسيما‭ ‬أنها‭ ‬سبقت‭ ‬مونديال‭ ‬2026،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تجارب‭ ‬سابقة‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬حرموا‭ ‬من‭ ‬فرصة‭ ‬تمثيل‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬أكبر‭ ‬مسرح‭ ‬كروي‭ ‬عالمي‭. 

‭"‬الوطن‭ ‬الآن‭" ‬تستعرض‭ ‬أبرز‭ ‬الاسماء‭ ‬التي‭ ‬غابت‭ ‬عن‭ ‬صفوف‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬قبل‭ ‬العرس‭ ‬العالمي‭.‬

 

شكلت‭ ‬الإصابات‭ ‬هاجسا‭ ‬كبيرا‭ ‬لمكونات‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي،‭ ‬واستنفرت‭ ‬الأطقم‭ ‬الطبية‭ ‬التي‭ ‬تسارع‭ ‬الزمن‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحضير‭ ‬اللاعبين‭ ‬وتأهيلهم‭ ‬لحضور‭ ‬التظاهرات‭ ‬الكبرى،‭ ‬تفاديا‭ ‬لمضاعفات‭ ‬صحية‭ ‬حرمت‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬البارزين‭ ‬من‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬المونديال‭.‬

أعطاب‭ ‬قبل‭ ‬المونديال‭..‬كابوس‭ ‬اللاعبين‭ ‬ورعب‭ ‬المدربين

‮ ‬وتثير‭ ‬الإصابة‭ ‬التي‭ ‬تعرض‭ ‬لها‭ ‬الدولي‭ ‬المغربي‭ ‬نايف‭ ‬أكرد‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬القلق‭ ‬والترقب،‭ ‬بعدما‭ ‬باتت‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026‭ ‬غير‭ ‬مؤكدة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬معاناته‭ ‬الصحية‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬والتي‭ ‬حرمته‭ ‬من‭ ‬مشاركة‭ ‬فريقه‭ ‬أولمبيك‭ ‬مارسيليا‭ ‬في‭ ‬منافسات‭ ‬الدوري‭ ‬الفرنسي،‭ ‬كما‭ ‬غاب‭ ‬عن‭ ‬وديتي‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬الأخيريتين‭.‬
تسببت‭ ‬إصابة‭ ‬من‭ ‬نوع‭ ‬"بيبالجي"‭ ‬في‭ ‬استبعاد‭ ‬مدافع‭ ‬أولمبيك‭ ‬مارسيليا‭ ‬رسميا‭ ‬من‭ ‬خوض‭ ‬المباريات‭ ‬حتى‭ ‬نهاية‭ ‬الموسم‭ ‬الجاري،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬أكدته‭ ‬تقارير‭ ‬إخبارية،‭ ‬ليغيب‭ ‬عن‭ ‬صفوف‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬مهمة‭ ‬من‭ ‬منافسات‭ ‬الدوري‭ ‬الفرنسي‭. ‬علما‭ ‬أن‭ ‬الجهازين‭ ‬التقني‭ ‬والطبي‭ ‬قد‭ ‬منحا‭ ‬بعض‭ ‬الأمل‭ ‬حين‭ ‬كشفا‭ ‬عن‭ ‬إمكانية‭ ‬عودته‭ ‬قبل‭ ‬ختام‭ ‬الموسم،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬حالته‭ ‬شهدت‭ ‬تراجعا‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة‭.‬
‮ ‬في‭ ‬12‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬خضع‭ ‬اللاعب‭ ‬لعملية‭ ‬جراحية،‭ ‬لكن‭ ‬مسار‭ ‬التعافي‭ ‬لم‭ ‬يتقدم‭ ‬بالشكل‭ ‬المتوقع،‭ ‬وكانت‭ ‬هناك‭ ‬آمال‭ ‬بعودة‭ ‬اللاعب‭ ‬قبل‭ ‬نهاية‭ ‬الدوري‭ ‬الفرنسي،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬الانتكاسة‭ ‬الأخيرة‭ ‬أنهت‭ ‬تلك‭ ‬التوقعات،‭ ‬لتشكل‭ ‬ضربة‭ ‬موجعة‭ ‬لفريقه‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يعتمد‭ ‬عليه‭ ‬كركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭.‬
‮ ‬ويثير‭ ‬هذا‭ ‬التطور‭ ‬مخاوف‭ ‬داخل‭ ‬صفوف‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬بقيادة‭ ‬المدرب‭ ‬الوطني‭ ‬محمد‭ ‬وهبي،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬أكرد‭ ‬يعد‭ ‬أحد‭ ‬الأعمدة‭ ‬الرئيسية‭ ‬في‭ ‬دفاع‭ ‬«أسود‭ ‬الأطلس»،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬بروتوكول‭ ‬التعافي‭ ‬طويل‭ ‬المدى‭.‬
‮ ‬
 

منير‭ ‬المحمدي‭ .. ‬التحدي‭ ‬الصعب

قبل‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشهر‭ ‬أجرى‭ ‬حارس‭ ‬مرمى‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬ونهضة‭ ‬بركان،‭ ‬منير‭ ‬المحمدي،‭ ‬عملية‭ ‬جراحية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الكتف‭ ‬بإحدى‭ ‬المصحات‭ ‬بإسبانيا،‭ ‬تكللت‭ ‬بالنجاح،‭ ‬ولقد‭ ‬فاجأ‭ ‬الحارس‭ ‬العام‭ ‬الرياضي‭ ‬حين‭ ‬كشف‭ ‬عن‭ ‬تحمله‭ ‬الإصابة‭ ‬طيلة‭ ‬«كان» 2025‭.‬
ويخوض‭ ‬منير‭ ‬المحمدي،‭ ‬اليوم‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أصعب‭ ‬التحديات‭ ‬إذ‭ ‬يواصل‭ ‬برنامجه‭ ‬التأهيلي‭ ‬بعد‭ ‬الإصابة‭ ‬التي‭ ‬تعرض‭ ‬لها‭ ‬رفقة‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬المغربي‭ ‬خلال‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬أمم‭ ‬إفريقيا‭.‬
ويسعى‭ ‬حارس‭ ‬مرمى‭ ‬نهضة‭ ‬بركان‭ ‬إلى‭ ‬تسريع‭ ‬عودته‭ ‬إلى‭ ‬الميادين،‭ ‬بهدف‭ ‬الالتحاق‭ ‬مجددا‭ ‬بفريقه‭ ‬ومواصلة‭ ‬المنافسة،‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬غياب‭ ‬اضطرارية‭ ‬بسبب‭ ‬الإصابة‭.‬
وترتبط‭ ‬رغبة‭ ‬المحمدي،‭ ‬في‭ ‬العودة‭ ‬السريعة‭ ‬بطموحه‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬حضوره‭ ‬داخل‭ ‬حسابات‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني،‭ ‬تمهيدا‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬الاستحقاقات‭ ‬المقبلة،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026،‭ ‬حيث‭ ‬يطمح‭ ‬إلى‭ ‬استعادة‭ ‬مكانته‭ ‬ضمن‭ ‬المجموعة‭.‬
‮ ‬
 

أبرز‭ ‬اللاعبين‭ ‬المغاربة‭ ‬الذين‭ ‬أبعدتهم‭ ‬الإصابة‭ ‬عن‭ ‬مونديال‭ ‬قطر
‮ ‬
في‭ ‬14‭ ‬نونبر‭ ‬2022،‭ ‬أكد‭ ‬نادي‭ ‬أولمبيك‭ ‬مارسيليا،‭ ‬إصابة‭ ‬اللاعب‭ ‬المغربي‭ ‬أمين‭ ‬حارث‭ ‬بالتواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الأربطة،‭ ‬ليتأكد‭ ‬غيابه‭ ‬عن‭ ‬صفوف‭ ‬الفريق‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2022،‭ ‬التي‭ ‬أقيمت‭ ‬في‭ ‬قطر‭.‬
‮ ‬ومعلوم‭ ‬أن‭ ‬أمين‭ ‬حارث،‭ ‬تعرض‭ ‬حينها‭ ‬لإصابة‭ ‬قوية‭ ‬في‭ ‬ركبته‭ ‬اليسرى،‭ ‬إثر‭ ‬احتكاكه‭ ‬مع‭ ‬أحد‭ ‬مدافعي‭ ‬الفريق‭ ‬المنافس،‭ ‬خلال‭ ‬المواجهة‭ ‬التي‭ ‬جمعت‭ ‬فريقه‭ ‬مع‭ ‬موناكو،‭ ‬ضمن‭ ‬منافسات‭ ‬الدوري‭ ‬الفرنسي‭.‬
وكان‭ ‬حارث‭ ‬ضمن‭ ‬لائحة‭ ‬الـ‭ ‬26‭ ‬لاعبا‭ ‬التي‭ ‬أعلنها‭ ‬المدرب‭ ‬وليد‭ ‬الركراكي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬خوض‭ ‬المونديال‭ ‬القطري‭.‬
وعلق‭ ‬أمين‭ ‬حارث‭ ‬لاعب‭ ‬فريق‭ ‬مارسيليا‭ ‬والمنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬المغربي‭ ‬على‭ ‬إصابته‭ ‬وغيابه‭ ‬عن‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2022،‭ ‬في‭ ‬تدوينة‭ ‬على‭ ‬صفحته‭ ‬في‭ ‬منصة‭ ‬انستغرام‭ ‬جاء‭ ‬فيها: «انتظرت‭ ‬قليلاً‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬أتحدث‭ ‬لأنني‭ ‬كنت‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬وقت‭ ‬لنفسي،‭ ‬مع‭ ‬أحبائي‭. ‬كما‭ ‬يمكنك‭ ‬أن‭ ‬تتخيل،‭ ‬بخلاف‭ ‬الألم‭ ‬الجسدي،‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬أن‭ ‬تدرك‭ ‬أن‭ ‬حلم‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬يطير‭ ‬بعيدًا‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬ساعات‭ ‬من‭ ‬العيش‭ ‬فيه»‭.‬
‮ ‬«كما‭ ‬قلت‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحفي‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬المصير،‭ ‬وأنا‭ ‬أتقبل‭ ‬ذلك‭. ‬أتمنى‭ ‬للمنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬أجمل‭ ‬مسار‭ ‬في‭ ‬المسابقة،‭ ‬وأنا‭ ‬أعلم‭ ‬أن‭ ‬إخواني‭ ‬سيكرموننا»‭.‬
ليس‭ ‬حاريث‭ ‬هو‭ ‬الغائب‭ ‬الوحيد‭ ‬عن‭ ‬مونديال‭ ‬قطر،‭ ‬فقد‭ ‬غيبت‭ ‬الإصابات‭ ‬اللاعب‭ ‬الدولي‭ ‬طارقي‭ ‬تيسودالي،‭ ‬عن‭ ‬نفس‭ ‬المحطة‭ ‬الكروية،‭ ‬بسبب‭ ‬الإصابة‭ ‬التي‭ ‬تعرض‭ ‬لها‭ ‬خلال‭ ‬مباراة‭ ‬أجريت‭ ‬برسم‭ ‬الدوري‭ ‬البلجيكي‭ ‬ضد‭ ‬سانت-تروند‭.‬
وكتب‭ ‬تيسودالي‭ ‬على‭ ‬صفحته‭ ‬الفايسبوكية‭ ‬أنذاك:‭ ‬«لعبت‭ ‬آخر‭ ‬مباراة‭ ‬لي‭ ‬لمدة‭ ‬6‭ ‬أشهر‭ ‬على‭ ‬الأقل،‭ ‬تتلاشى‭ ‬أحلام‭ ‬كثيرة،‭ ‬لكن‭ ‬الله‭ ‬لديه‭ ‬دائما‭ ‬خطة‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬خطتي»‭.‬
الغائب‭ ‬عن‭ ‬قطب‭ ‬الدفاع‭ ‬المغربي‭ ‬في‭ ‬مونديال‭ ‬قطر،‭ ‬والمهدد‭ ‬بالغياب‭ ‬عن‭ ‬دورة‭ ‬أمريكا‭ ‬القادمة،‭ ‬هو‭ ‬الدولي‭ ‬المغربي‭ ‬آدم‭ ‬ماسينا،‭ ‬والذي‭ ‬شكل‭ ‬غيابه‭ ‬عن‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬بقطر‭ ‬2022،‭ ‬صدمة‭ ‬للمغاربة‭ ‬وللاعب،‭ ‬بسبب‭ ‬خضوعه‭ ‬لعملية‭ ‬جراحية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الركبة،‭ ‬بمستشفى‭ ‬فيلا‭ ‬ستيوارت‭ ‬بالعاصمة‭ ‬الإيطالية‭ ‬روما،‭ ‬بعد‭ ‬تعرضه‭ ‬لتمزق‭ ‬في‭ ‬الرباط‭ ‬الصليبي‭ ‬للركبة‭ ‬اليمنى،‭ ‬خلال‭ ‬مباراة‭ ‬فريقه‭ ‬أودينيزي‭ ‬أمام‭ ‬فيورنتينا‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬الإيطالي‭.‬
وفي‭ ‬حديثه‭ ‬لقناة‭ ‬سكاي‭ ‬سبورت‭ ‬الإيطالية،‭ ‬تحدث‭ ‬ماسينا‭ ‬عن‭ ‬غيابه‭ ‬عن‭ ‬المونديال‭ ‬قائلا: «إنها‭ ‬لحظات‭ ‬ليست‭ ‬بالسهلة‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي،‭ ‬مع‭ ‬العلم‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬بإمكاني‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬هناك‭. ‬لدي‭ ‬شعور‭ ‬قوي‭ ‬للغاية‭ ‬عندما‭ ‬أنظر‭ ‬إلى‭ ‬زملائي‭ ‬في‭ ‬الفريق،‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬عقلية‭ ‬الفريق‭ ‬التي‭ ‬بنيناها‭ ‬والتي‭ ‬وصلت‭ ‬الآن‭ ‬إلى‭ ‬ذروتها»‭.‬
من‭ ‬أبرز‭ ‬الغائبين‭ ‬أيضا،‭ ‬عن‭ ‬نفس‭ ‬المحطة‭ ‬المونديالية،‭ ‬عمران‭ ‬لوزا،‭ ‬لاعب‭ ‬وسط‮ ‬‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬السابق،‭ ‬لإصابة‭ ‬قوية‭ ‬في‭ ‬كاحله‭ ‬الأيسر،‭ ‬خلال‭ ‬مشاركته‭ ‬مع‭ ‬فريقه‭ ‬واتفورد‭ ‬الإنجليزي‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬المستوى‭ ‬الثاني‭.‬
‮ ‬
 

‮ ‬لاعبون‭ ‬سقطوا‭ ‬من‭ ‬لائحة‭ ‬رونار‭ ‬قبل‭ ‬مونديال‭ ‬روسيا‭ ‬2018
‮ ‬
شكل‭ ‬غياب‭ ‬المدافع‭ ‬المغربي‭ ‬زهير‭ ‬فضال‭ ‬عن‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2018‭ ‬بروسيا‭ ‬إحدى‭ ‬اللحظات‭ ‬المؤسفة‭ ‬في‭ ‬استعدادات‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬للبطولة،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬اللاعب‭ ‬كان‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬الأسماء‭ ‬المرشحة‭ ‬بقوة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الخط‭ ‬الخلفي‭ ‬للفريق‭ ‬الوطني‭ ‬المغربي‭.‬
كان‭ ‬فضال‭ ‬يقدم‭ ‬مستويات‭ ‬جيدة‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬الإسباني،‭ ‬ما‭ ‬جعله‭ ‬يدخل‭ ‬حسابات‭ ‬الناخب‭ ‬الوطني‭ ‬آنذاك‭ ‬هيرفي‭ ‬رونار،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬عناصر‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الخبرة‭ ‬والصلابة‭ ‬الدفاعية‭. ‬وبفضل‭ ‬إمكانياته‭ ‬البدنية‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مركز‭ ‬دفاعي،‭ ‬اعتُبر‭ ‬فضّال‭ ‬خيارًا‭ ‬مهما‭ ‬لرونار‭. .‬
غير‭ ‬أن‭ ‬التحضيرات‭ ‬للمونديال،‭ ‬كانت‭ ‬لها‭ ‬كلمة‭ ‬أخرى،‭ ‬بعدما‭ ‬تعرض‭ ‬اللاعب‭ ‬لإصابة‭ ‬خطيرة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬«وتر‭ ‬أخيل»‭ ‬قبل‭ ‬انطلاق‭ ‬البطولة‭. ‬هذه‭ ‬الإصابة‭ ‬أجبرته‭ ‬على‭ ‬الابتعاد‭ ‬عن‭ ‬الملاعب‭ ‬لفترة‭ ‬طويلة‭.‬
وقبل‭ ‬الإقلاع‭ ‬صوب‭ ‬روسيا‭ ‬تأكد‭ ‬غياب‭ ‬المهاجم‭ ‬المغربي‭ ‬رشيد‭ ‬عليوي‭ ‬عن‭ ‬صفوف‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬المغربي،‭ ‬بعد‭ ‬خضوعه‭ ‬لعملية‭ ‬جراحية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الركبة،‭ ‬إثر‭ ‬وعكة‭ ‬مع‭ ‬فريقه‭ ‬نيم‭.‬
وأكد‭ ‬نادي‭ ‬نيم،‭ ‬عبر‭ ‬بيان‭ ‬نشره‭ ‬على‭ ‬حسابه‭ ‬الرسمي،‭ ‬أن‭ ‬عليوي‭ ‬خضع‭ ‬للعملية‭ ‬بنجاح،‭ ‬متمنيا‭ ‬له‭ ‬الشفاء‭ ‬العاجل،‭ ‬ومعبّرا‭ ‬عن‭ ‬تطلعه‭ ‬لعودته‭ ‬في‭ ‬منافسات‭ ‬الدوري‭ ‬الفرنسي‭ ‬الدرجة‭ ‬الأولى،‭ ‬بعد‭ ‬صعود‭ ‬الفريق‭.‬
‮ ‬وشكل‭ ‬غياب‭ ‬عليوي‭ ‬خسارة‭ ‬إضافية‭ ‬للمنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬قبل‭ ‬المونديال،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬سعي‭ ‬الطاقم‭ ‬التقني‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الخيارات‭ ‬الهجومية‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬البطولة‭ ‬العالمية‭.‬
‮ ‬
 

قبل‭ ‬مونديال‭ ‬1986‭..‬إصابة‭ ‬تنهي‭ ‬حلم‭ ‬باديدي‭ ‬والتيمومي‭ ‬تحت‭ ‬العلاج‭ ‬المكثف
‮ ‬
قال‭ ‬المدرب‭ ‬المهدي‭ ‬فاريا،‭ ‬قبل‭ ‬انطلاق‭ ‬مونديال‭ ‬المكسيك‭ ‬سنة‭ ‬1986‭ ‬بأنه‭ ‬لا‭ ‬خوف‭ ‬على‭ ‬دفاع‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬بوجود‭ ‬بدائل‭ ‬بشرية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المراكز،‭ ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬اللاعب‭ ‬ادريس‭ ‬بديدي‭ ‬الظهير‭ ‬الأيسر‭ ‬السابق‭ ‬لفريق‭ ‬النادي‭ ‬المكناسي‭ ‬والرجاء‭ ‬الرياضي‭ ‬والاتحاد‭ ‬البيضاوي،‭ ‬لكن‭ ‬الإصابة‭ ‬حرمته‭ ‬من‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬مونديال‭ ‬المكسيك‭ ‬سنة‭ ‬1986‭.‬
لعب‭ ‬باديدي‭ ‬لمنتخب‭ ‬المغرب‭ ‬للشباب‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬فلسطين،‭ ‬وساهم‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬الصداقة‭ ‬بقطر،‭ ‬بفوز‭ ‬المغرب‭ ‬بالميدالية‭ ‬الذهبية‭. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬المدرب‭ ‬المهدي‭ ‬فاريا‭ ‬يستدعيه‭ ‬للمنتخب‭ ‬الأول،‭ ‬لكنه‭ ‬تعرض‭ ‬لإصابة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الركبة،‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬ضد‭ ‬منتخب‭ ‬إيرلاندا‭ ‬الشمالية‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬بيلفاست‭ ‬سنة‭ ‬1986،‭ ‬أبعدته‭ ‬عن‭ ‬الملاعب‭ ‬لمدة‭ ‬طويلة‭.‬
كانت‭ ‬المشاركة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬مونديال‭ ‬المكسيك‭ ‬هي‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬تاريخه‭ ‬بعد‭ ‬الحضور‭ ‬في‭ ‬مونديال‭ ‬1970‭ ‬بنفس‭ ‬البلد،‭ ‬وقد‭ ‬ضم‭ ‬منتخب‭ ‬«أسود‭ ‬الأطلس»‭ ‬لاعبين‭ ‬مميزين‭ ‬سطعوا‭ ‬في‭ ‬سماء‭ ‬الساحرة‭ ‬المستديرة‭.‬
‮ ‬لكن‭ ‬منافسة‭ ‬المنتخبات‭ ‬الكبيرة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬التظاهرة‭ ‬الكبرى‭ ‬دائما‭ ‬ما‭ ‬تحتاج‭ ‬لاستعدادات‭ ‬استثنائية‭ ‬وخاصة‭ ‬أن‭ ‬القرعة‭ ‬«كعادتها‭ ‬مع‭ ‬المنتخبات‭ ‬العربية» أوقعت‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬قوية‭ ‬وصعبة‭ ‬تضم‭ ‬إنجلترا‭ ‬وبولندا‭ ‬والبرتغال‭.‬
لم‭ ‬يكن‭ ‬هاجس‭ ‬المدرب‭ ‬فاريا‭ ‬هو‭ ‬تأهيل‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬المونديال‭ ‬ودراسة‭ ‬الخصوم،‭ ‬بل‭ ‬عانى‭ ‬من‭ ‬إصابة‭ ‬اللاعب‭ ‬إدريس‭ ‬باديدي‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬ودية‭ ‬بإيرلندا‭ ‬الشمالية‭ ‬قبل‭ ‬التوجه‭ ‬إلى‭ ‬المكسيك،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬جهود‭ ‬الطاقم‭ ‬الطبي‭ ‬لتأهيل‭ ‬اللاعب‭ ‬محمد‭ ‬التيمومي‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬والذي‭ ‬تعرض‭ ‬لإصابة‭ ‬بليغة‭ ‬قبل‭ ‬المونديال‭.‬
وأبدع‭ ‬اللاعب‭ ‬ولفت‭ ‬الأنظار‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الكأس‭ ‬وحقق‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬إنجازا‭ ‬تاريخيا‭ ‬بتصدره‭ ‬للمجموعة‭ ‬السادسة‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬منتخبات‭ ‬قوية‭ ‬مثل‭ ‬إنجلترا‭ ‬والبرتغال‭ ‬وبلغ‭ ‬دور‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي‭ ‬كأول‭ ‬منتخب‭ ‬عربي‭ ‬وإفريقي‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الدور‭ ‬حيث‭ ‬واجه‭ ‬في‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي‭ ‬المنتخب‭ ‬الألماني‭ ‬وانهزم‭ ‬بصعوبة‭ ‬بهدف‭ ‬لصفر‭.‬