كريستيانو رونالدو
نجوم كرة القدم المتميزون عبر التاريخ، يعدون على رؤوس الأصابع. كان حلمهم هو الفوز بكأس العالم كتتويج للمسيرة الكروية النادرة.
من حظ نجوم البرازيل أن فازوا بالكأس انطلاقا من الجوهرة السوداء بولي (1970) إلى رونالدو (2002). القيصر الألماني بيكنباور توج بكأس العالم لاعبا (1974) ومدربا (1990). الظاهرة مارادونا كان نجم دورة 1986 التي توج فيها بكأس العالم.
الفراشة الذهبية زين الدين زيدان كان حاسما في الفوز بها سنة 1998. أما ليونيل ميسي، فحقق الحلم في مونديال قطر 2022.
عندما نقول ميسي، لابد أن نستحضر إسم كريستيانو رونالدو (41 سنة)، المقرر أن يشارك للمرة السادسة في المونديال، وهو رقم قياسي، لكن دون أن يفوز بها. لهذا تمثل نسخة 2026 الفصل الأخير في مسيرته الكروية.
تجدر الإشارة إلى النجم الهولندي يوهان كرويف الحاصل على الكرة الذهبية في ثلاث مناسبات، لم يتوج بكأس العالم التي لعب نهايتها سنة 1974 ضد ألمانيا, إضافة الى العبقري الإيطالي روبرطو باجيو.
وسيبقى رونالدو، الهداف التاريخي في كرة القدم الدولية برصيد 143 هدفا، والفائز بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات. كما كان ضمن منتخب البرتغال المتوج ببطولة أوروبا 2016. كما توج بلقب عصبة الأمم الأوروبية مرتين.
وتفتتح البرتغال مشوارها في المجموعة الحادية عشرة يوم 17 يونيو أمام الكونغو الديمقراطية، تليها مباراتها أمام أوزبكستان يوم 23 من ذات الشهر وتقام المباراتان في مدينة هيوستن الأمريكية. وتختتم مبارياتها في دور المجموعات بمواجهة كولومبيا يوم 27 يونيو في ميامي.