تصعيد جديد لدكاترة التربية الوطنية.. إنزال وطني مرتقب بالرباط احتجاجا على تأخر تسوية ملفهم

تصعيد جديد لدكاترة التربية الوطنية.. إنزال وطني مرتقب بالرباط احتجاجا على تأخر تسوية ملفهم احتجاج سابق لاتحاد دكاترة المغرب العاملين بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

أعلن اتحاد دكاترة المغرب العاملين بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن خوض إنزال وطني احتجاجي جديد أمام مقر الوزارة بالعاصمة الرباط، وذلك صباح الأربعاء 6 ماي 2026، في خطوة تصعيدية تعكس تنامي حالة الاحتقان داخل صفوف هذه الفئة.

وجاء في بيان للاتحاد أن هذا القرار يأتي على خلفية ما وصفه بـ“حالة الاستياء العارم” التي تسود دكاترة القطاع، نتيجة ما اعتبروه إهمالاً ومماطلة من طرف الوزارة في تدبير ملفهم المطلبي، وعدم الوفاء بالالتزامات السابقة، خاصة تلك المنبثقة عن اتفاقيتي يناير 2022 ودجنبر 2023. وأوضح المصدر ذاته أن هاتين الاتفاقيتين نصتا على تسوية الملف على ثلاث دفعات تمتد من سنة 2024 إلى غاية 2026، غير أن وتيرة التنفيذ لا ترقى إلى مستوى التطلعات.

ويطالب دكاترة وزارة التربية الوطنية بضرورة التعجيل بإغلاق هذا الملف بشكل نهائي، عبر إصدار مرسوم خاص بهيئة دكاترة الوزارة، أسوة بباقي الفئات، إلى جانب تفعيل المادة 35 من النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة، باعتبارها مدخلاً قانونياً لتسوية وضعيتهم الإدارية والمهنية.

كما شدد الاتحاد على أهمية تغيير إطار جميع دكاترة القطاع إلى إطار “أستاذ باحث” في أقرب الآجال، معتبراً أن هذا الإجراء من شأنه إنصاف هذه الفئة والاستفادة من كفاءاتها العلمية داخل المنظومة التربوية.

ويرى متابعون أن هذا التصعيد يعكس عمق الأزمة التي يعيشها الملف، في ظل غياب حلول ملموسة ترضي مختلف الأطراف، محذرين من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى مزيد من التوتر داخل القطاع التعليمي، بما قد ينعكس سلباً على الاستقرار المهني وجودة الأداء التربوي.

ويُنتظر أن يشكل هذا الإنزال الاحتجاجي محطة مفصلية في مسار هذا الملف، وسط دعوات موجهة إلى وزارة التربية الوطنية لتحمل مسؤولياتها والتفاعل الجدي مع مطالب دكاترة القطاع، بما يضمن تحقيق الإنصاف والاستقرار داخل المنظومة التعليمية.