يُنظم مونديال 2030 بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال
اعترف رافائيل لوزان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بقوة الحضور المغربي في ملف تنظيم كأس العالم 2030، داعياً حكومة بلاده إلى التحرك العاجل لمواكبة النسق المتسارع الذي يفرضه المغرب في التحضيرات.
وأكد خلال مؤتمر نظمها نادي أتلتيكو مدريد بشراكة مع شركة أبولو، أن المغرب يعتمد مقاربة أكثر نجاعة في تدبير هذا الملف، مشيراً إلى أن وتيرة اتخاذ القرار فيه أسرع وأكثر مركزية، في مقابل تعدد المتدخلين في إسبانيا.
وقال في هذا السياق إن “المغرب يسير بسرعة كبيرة، بينما لدينا عدة أطراف تتدخل في اتخاذ القرار”. مشددا على
"ضرورة انخراط الحكومة بشكل فوري في التحضيرات، محذراً من تضييع فرصة تنظيم هذا الحدث العالمي"، ومبرزاً أن "شهر شتنبر 2026 سيكون محطة حاسمة لتسريع وتيرة العمل وتجهيز مختلف البنيات".
ومن المرتقب أن يُنظم مونديال 2030 بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، عبر 20 ملعباً، منها 6 ملاعب في المغرب، و11 في إسبانيا، و3 في البرتغال، مع مباريات احتفالية مرتقبة في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي.
وأشار لوزان إلى أن "بعض مشاريع الملاعب في إسبانيا دخلت بالفعل حيز التنفيذ، غير أن كلفة تحديث ملاعب مدينتي فالنسيا وسرقسطة قد تصل إلى نحو 2.5 مليار يورو، ما يعكس حجم التحديات المطروحة".
ويعكس هذا الاعتراف الرسمي تنامي مكانة المغرب كقوة تنظيمية صاعدة في الساحة الكروية العالمية، وقدرته على فرض إيقاعه داخل مشروع مونديال 2030، في انتظار تسارع خطوات الشركاء لمواكبة هذا النسق.