نزار بركة، وزير التجهيز والماء وعبد الصمد قيوح وزير النقل
أعلن التنسيق النقابي الثلاثي، الذي يضم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (UNTM) والكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) والاتحاد المغربي للشغل (UMT)، نجاح اليوم الأول من الإضراب الذي نُفذ يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، مؤكداً أن هذه المحطة عكست مستوى عالياً من التعبئة والانخراط الواسع في مختلف الأشكال النضالية بقطاعي التجهيز والماء والنقل واللوجستيك.
وأوضح البلاغ أن نسب المشاركة بلغت مستويات مرتفعة، وصلت إلى 100 في المائة في عدد من المواقع، ما يعكس – حسب المصدر ذاته – قوة التعبئة ووحدة الصف وارتفاع منسوب الوعي والمسؤولية لدى الشغيلة بمختلف فئاتها ومواقعها مركزياً وجهوياً.
وسجل التنسيق أن هذه المحطة شكلت "رسالة قوية" تعكس عمق التوافق حول المطالب العادلة والمشروعة، مشدداً على ضرورة إقرار أنظمة أساسية خاصة بالقطاعين، وتعزيز جاذبية المهن والتحفيز المهني، وتحسين التعويضات، ومعالجة أوضاع الفئات الهشة، وعلى رأسها الأعوان غير المرسمين.
واعتبر المصدر ذاته أن هذا النجاح يمثل خطوة مهمة في مسار نضالي "متدرج ومسؤول"، يعكس قوة التنظيم الداخلي واتساع دائرة الوعي بضرورة التغيير، داعياً إلى مواصلة التعبئة والالتزام.
وأكد البلاغ أن مخرجات الحوار الاجتماعي القطاعي، رغم بعض المؤشرات الإيجابية، لا تزال دون مستوى تطلعات الشغيلة، مما يفرض استمرار الضغط النضالي من أجل تحويل المطالب إلى التزامات ملموسة.
وأعلن التنسيق النقابي عن خوض إضراب وطني جديد يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، ضمن برنامج تصعيدي مدروس، يواكب تطورات الحوار القطاعي ويعزز وحدة الشغيلة، إلى جانب تنظيم وقفتين احتجاجيتين أمام مقري الوزارتين بالرباط يوم الثلاثاء 28 أبريل، تزامناً مع محطة نضالية ثالثة.
ودعا التنسيق في ختام بلاغه كافة الموظفات والموظفين والأطر والعاملين بمختلف القطاعات والوكالات إلى مواصلة الانخراط القوي والمسؤول في الأشكال النضالية، والحفاظ على نفس زخم التعبئة والانضباط، مؤكداً أن الوحدة النقابية تظل السبيل الأنجع لانتزاع الحقوق وصون الكرامة المهنية.