نصير مزراوي
دفع مدرب مانشستر يونايتد، مايكل كاريك بالدولي المغربي نصير مزراوي في مركز قلب الدفاع، ضمن خطة تعتمد على أربعة مدافعين، في تجربة تُعد الأولى من نوعها للاعب في هذا الدور.
ورغم خوضه اللقاء في مركز غير معتاد، بصم مزراوي على أداء قوي، حيث أبان عن صلابة دفاعية ملحوظة وحسن تمركز، إلى جانب قدرته على قراءة اللعب والخروج بالكرة بسلاسة من الخلف، ما جعله من أبرز عناصر فريقه خلال المواجهة.
هذا التألق أعاد طرح إمكانية اعتماد مزراوي مستقبلاً كقلب دفاع، خاصة في ظل امتلاكه خبرة كبيرة في الرواقين الأيمن ةوالأيسر، فضلاً عن مؤهلات تقنية وتكتيكية تؤهله للتأقلم مع أدوار دفاعية مختلفة.
وتكتسي هذه التجربة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يستعد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026، حيث يواجه خط الدفاع بعض التحديات المرتبطة بالإصابات وغياب الجاهزية لدى بعض العناصر من أبرزهم نايف أكرد الذي أصبح في حكم الغائبين عن المونديال.
من جهته، يدرك الناخب الوطني محمد وهبي أن توظيف لاعب في مركز جديد يتطلب وقتاً للتأقلم، غير أن نجاح مزراوي في هذه التجربة على مستوى عالٍ قد يمنح الطاقم التقني خياراً إضافياً لتعزيز المنظومة الدفاعية عند الحاجة.