الرئيس الأميركي دونالد ترامب
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد ، إرسال وفد إلى إسلام آباد الاثنين 20 أبريل 2026 ، لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب مع إيران، قبل أيام من انتهاء وقف إطلاق النار، في حين تفيد تقارير بأن طهران لم تحسم قرارها بالمشاركة.
في معرض إعلانه إرسال وفد تفاوضي، جد د ترامب تهديده بتدمير البنية التحتية الإيرانية، وجاء في منشور له على منصته تروث سوشال "ستدم ر الولايات المتحدة كل محطة لإنتاج الطاقة، وكل جسر في إيران" ما لم يتم التوصل الى اتفاق يضع حدا نهائيا للحرب.
في الأثناء، يبدو أن طهران لم تحسم قرارها بالمشاركة في جولة المحادثات الجديدة، في ظل مواصلة الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وأوردت وكالتا فارس وتسنيم نقلا عن مصادر لم تسم ها أن طهران لم تحسم قرارها بعد في ما يتصل بالمشاركة في المحادثات، وأن "الأجواء العامة لا يمكن اعتبارها إيجابية جدا"، مشيرة إلى أن رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية يعد شرطا مسبقا لإجراء المحادثات.
في الأثناء، أشارت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) إلى "النزعة القصوى للولايات المتحدة ومطالبها غير المعقولة وغير الواقعية، والتغير المتكرر في مواقفها، والتناقضات المستمرة، واستمرار ما يسمى الحصار البحري"، مضيفة أنه "في هذه الظروف، لا توجد آفاق واضحة لمفاوضات مثمرة".
وتنتهي بعد ثلاثة أيام هدنة الأسبوعين التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من الأخرى، والتي أوقفت إطلاق النار في الحرب التي أشعلتها ضربات أميركية-إسرائيلية مباغتة ضد الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير.
وكانت العاصمة الباكستانية احتضنت جولة مفاوضات أولى مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران السبت الماضي، قادها نائب الرئيس الأميركي جاي جي فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، لكنها لم تسفر عن اتفاق.