في إطار تنزيل العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب، وفي محطة تواصلية تهدف إلى تعزيز الثقة بين الشباب والمؤسسات، نظمت جمعية سفراء الخير، بتنسيق مع منصة الشباب لعمالة مقاطعات مولاي رشيد ومؤسسة الشباب مولاي رشيد، لقاءً تواصلياً تحت شعار: "دور منصة الشباب في التمكين الاقتصادي والاجتماعي".
شهد اللقاء، الذي احتضنه فضاء دار الشباب مولاي رشيد،مشاركة فاعلة ومداخلات قيمة لكل من:
سعيد طراوا: رئيس قسم الشؤون الاجتماعية بعمالة مقاطعات مولاي رشيد.وحسن رزق: رئيس مؤسسة "نجم".
وأمين معتصم: مدير منصة الشباب.
كما شكل اللقاء فضاءً تفاعلياً استعرض خلاله المتدخلون آليات الدعم المباشر والفرص المتاحة للشباب، مرتكزين على
أربعة محاور استراتيجية:
المواكبة والتكوين: آليات تعزيز القدرات المهنية وتأهيل الشباب لسوق الشغل.
ريادة الأعمال: سبل دعم المشاريع المبتكرة وغرس الحس المقاولاتي.
الإدماج الاقتصادي: تبسيط مساطر الولوج لفرص الشغل وخلق موارد الدخل.
التنمية المحلية: تعزيز انخراط الشباب كفاعل أساسي في الدينامية المجتمعية بالإقليم.

وفي كلمته أكد يوسف مستعين، رئيس المكتب الوطني لجمعية سفراء الخير، أن هذا اللقاء ليس مجرد مناسبة تواصلية عابرة، بل هو ترجمة فعلية لاستراتيجية الجمعية الرامية إلى 'أنسنة المؤسسات ومهننة العمل الجمعوي'.
وأوضح مستعين في تصريح صحافي، أن الرهان اليوم يتمثل في خلق جسر آمن ومباشر يربط بين طموحات الشباب في عمالة مولاي رشيد وبين الفرص التي توفرها الدولة عبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومنصات الشباب. مشدداً على أن الجمعية ستواصل دورها كشريك استراتيجي في الهندسة الاجتماعية لضمان إدماج اقتصادي واجتماعي مستدام، يحقق الكرامة والاستقلالية للشباب."
أجمع المشاركون في ختام هذا اللقاء على أن النجاح في تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يمر عبر "المقاربة التشاركية" بين السلطات الإقليمية والمجتمع المدني. كما تم التأكيد على أن منصة الشباب ليست مجرد فضاء إداري، بل هي آلية محورية لتقديم حلول واقعية تستجيب لتطلعات شباب المنطقة وتضمن إدماجهم السوسيو-اقتصادي المستدام.