جانب من اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال
ناقشت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال برئاسة الأمين العام نزار بركة، التطورات السياسية والوضع التنظيمي، وأكدت على تشييد المكاسب الترابية بفضل الرؤية الملكية لمحمد السادس، واعتماد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية بـ210 مليار درهم، وارتياحها لحصيلة العمل الحكومي، مع دعوة لاستثمار الاستحقاقات الانتخابية لتعزيز الديمقراطية.
وخلصت اللجنة إلى خمس نقاط رئيسية بعد عرض الأمين العام لمستجدات الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتحديات المستقبلية.
أولا، الثناء العالي على الزخم الدولي الداعم للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، مع تأكيد الحل السياسي عبر مشروع الحكم الذاتي بعد قرار الأمم المتحدة رقم 2797، ومواصلة الحزب أدواره الدبلوماسية أمام تكتلات مثل الحزب الشعبي الأوروبي والاتحاد الديمقراطي الدولي.
ثانيا، التنويه باعتماد برامج التنمية الترابية الجديدة لتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، وخلق فرص الشغل، مع منظومة حكامة تشمل الشفافية والمشاركة عبر منصة رقمية، لتحقيق توازن تنموي ينهض بالفئات الفقيرة كما دعا الملك.
ثالثا، الثناء على مشروع مراجعة قانون الجهات الذي يعزز اختصاصاتها ويحل الوكالات الجهوية بشركات مساهمة أكثر مرونة، لتسريع المشاريع وتجنب هدر الزمن التنموي.
رابعا، الارتياح لحصيلة رئيس الحكومة أمام البرلمان، مع الثناء على المنجزات في الدولة الاجتماعية والاقتصاد الوطني، وروح التضامن الحكومي، وقررت اللجنة تخصيص دورات المجالس الإقليمية لمناقشتها.
خامسا، التأكيد على استثمار الانتخابات لتوسيع المشاركة، تجديد النخب، تخليق العمل السياسي، وتعزيز المؤسسات لربح رهانات "المغرب الصاعد".