صورة تعبيرية
ينظم مختبر الدراسات النفسية والفكرية، بشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية-ظهر المهراز بفاس، يومي27 و28 أبريل2026، الملتقى الوطني الأول للسيكولوجيين الدكاترة، تحت شعار "البحث السيكولوجي في خدمة المجتمع المغربي".
وأفاد بلاغ للمنظمين أن تنظيم هذا الملتقى العلمي يأتي في إطار تعزيز دينامية البحث الأكاديمي في مجال علم النفس، وتكريس انفتاحه على القضايا المجتمعية الراهنة، بما يسهم في توظيف مخرجاته العلمية لخدمة التنمية بالمغرب.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا اللقاء الأكاديمي يشكل فضاء علميا ملائما لطلبة الدكتوراه المتخصصين في علم النفس، حيث يتيح لهم فرصة عرض أبحاثهم ومناقشتها بحضور أساتذة باحثين مختصين، في خطوة من شأنها الارتقاء بجودة الإنتاج العلمي، وتعزيز قدرات الباحثين الشباب على الانخراط الفعلي في الحركية العلمية الوطنية.
كما يروم الملتقى توجيه اهتمام الباحثين نحو أهمية استثمار البحث السيكولوجي في معالجة مختلف القضايا المجتمعية، وترسيخ أدواره في مواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة العلمية تنظيم ورشة تكوينية موجهة لطلبةالدكتوراه،تتمحور حول آليات النشر العلمي في المجلات المفهرسة، بهدف دعم كفاياتهم البحثية وتعزيز حضورهم ضمن قواعد البيانات العلمية المعتمدة.
وفي سياق تكريس ثقافة الاعتراف والتقدير، سيشهد الملتقى، المنظم بدعم من رئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد الله والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، وجهة فاس-مكناس، تكريم الأستاذ الباحث بنعيسى زغبوش، تثمينا لمساره الأكاديمي المتميز في مجالي التدريس والبحث العلمي، واعترافا بإسهاماته العلمية القيمة في تطوير الدراسات السيكولوجية.
وحسب المنظمين، فإن اختيار شعار هذا الملتقى ينطلق من كون علوم الإنسان عموما،وعلم النفس على وجه الخصوص، ترتبط ارتباطا وثيقا بسياقاتها المجتمعية والفردية، مما يفرض تعزيز جسور التواصل بين هذا الحقل العلمي والمجتمع المغربي، عبر الانفتاح على أحدث المقاربات والنماذج السيكولوجية،والاطلاع على مختلف الدراسات التي تناولت تحليل البنية النفسية للفرد والمجتمع.