"مهرجان سبعة شموس وسبعة أقمار" بأزمور قبلة للديبلوماسية الثقافية في هذا التاريخ

"مهرجان سبعة شموس وسبعة أقمار" بأزمور قبلة للديبلوماسية الثقافية في هذا التاريخ

في إطار تعزيز الحوار بين الثقافات وتشجيع التبادل الفني والتعاون الدولي، تحتضن مدينة أزمور خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 أبريل 2026 أشغال الاجتماع الدولي الثالث والعشرين للمدن والمؤسسات التابعة لشبكة مهرجان "سبعة شموس سبعة أقمار".

وينظم هذا الحدث الدولي من طرف الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة APAC والجماعة الترابية أزمور، ومؤسسة آكت فوركومينيتي ومنتجع مازﮜان، بمشاركة رؤساء بلديات وممثلي أكثر من عشرين مدينة تنتمي إلى عدة دول، من بينها الرأس الأخضر، كرواتيا، إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، لوكسمبورغ، البرتغال والمغرب.

وسيتميز هذا اللقاء بحضور شخصيات دولية وازنة، من ضمنها الرئيس السابق لجمهورية الرأس الأخضر خورخي كارلوس فونسيكا، إلى جانب عدد من المسؤولين الثقافيين والدبلوماسيين وممثلي المؤسسات الشريكة.

ومن المرتقب أن يحل المشاركون بمدينة أزمور مساء يوم الجمعة 17 أبريل 2026، على أن يتم الافتتاح الرسمي لأشغال الاجتماع يوم السبت 18 أبريل 2026 على الساعة الثالثة بعد الزوال بفندق مازاغان، بحضور عامل إقليم الجديدة، والجهات المنظمة والرئيس الشرفي للمهرجان إلى جانب رئيس المهرجان ماركو أبوندانزا.

وسيتناول جدول أعمال هذا الاجتماع عدداً من القضايا الأساسية، من أبرزها، تقديم المدن الجديدة المنضمة إلى الشبكة؛ بالإضافة إلى مناقشة مشاريع التبادل الثقافي والفني بين المدن الأعضاء؛ علاوة عن تقييم وضعية مشروع مراكز المهرجان؛ ثم التوقيع على الميثاق الجديد المحدد للأهداف المستقبلية للشبكة.

كما سيتضمن برنامج اللقاء سلسلة من الزيارات الثقافية والتاريخية للتعريف بالمؤهلات الحضارية التي تزخر بها مدينة أزمور وإقليم الجديدة، وتشمل فضاءات دار الصانع، ودار الملحون، ثم المدينة العتيقة، والقبطانية ومتحف الذاكرة فضلا عن الوقوف على المآثر البرتغالية بمدينة الجديدة.

ويشكل هذا الحدث مناسبة متميزة لتعزيز إشعاع مدينة أزمور على المستوى الدولي، وترسيخ مكانتها كفضاء للحوار الثقافي والتعايش والانفتاح بين الشعوب.
وفي تصريح لرئيس الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية عبد اللطيف البيدوري أكد على أهمية هذا اللقاء الدولي وما يطمح إليه من مناقشة مشاريع التبادل الثقافي والفني، وأوضح بأن الجمعية تسعى إلى تفعيل الدبلوماسية الثقافية من خلال إبراز المؤهلات التاريخية والتراثية والفنية بالمملكة المغربية.