الرئيس ماكرون (يمينا) إلى جانب نظيره الموريتاني
وصل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الثلاثاء 14 أبريل 2026، إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين موريتانيا وفرنسا، مع التركيز على ملفات أمنية واقتصادية وعسكرية رئيسية.
وتشمل الزيارة استقبالا رسميا للرئيس ولد الغزواني، تليها مباحثات ثنائية رفيعة المستوى مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، ومأدبة عشاء رسمية. وستتناول اللقاءات الموسعة قضايا حيوية مثل مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، والهجرة غير الشرعية، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري بين البلدين، وفقا.لتقرير نشرته مجلة جون أفريك الفرنسية.
تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، مع استمرار الجهود المشتركة لمواجهة التهديدات الإرهابية.
وسبق أن زار ولد الغزواني فرنسا في مايو 2024، حيث أجرى محادثات مماثلة مع ماكرون حول العلاقات الثنائية، مما يعكس عمق الشراكة التاريخية بين نواكشوط وباريس.
ورافق الرئيس ولد الغزواني وفدا رسميا من مسؤولين موريتانيين، وسط تطلعات لتوقيع اتفاقيات جديدة في مجالات الطاقة والأمن.