مشهد من الشغب الذي أحدثه جمهور السنغال في النهائي ضد المغرب
أيدت محكمة الاستئناف بالرباط، يوم الإثنين 14 أبريل 2026، الأحكام الابتدائية الصادرة في حق 18 مشجعا سنغاليا، والمتراوحة بين ثلاثة أشهر وسنة حبسا نافذا، على خلفية تورطهم في أعمال شغب شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
وكانت النيابة العامة قد التمست خلال جلسات الاستئناف تشديد العقوبات، غير أن المحكمة قررت تثبيت الأحكام السابقة دون تعديل.
تعود فصول القضية إلى أحداث المباراة النهائية التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله، حيث اندلعت أعمال فوضى عقب قرارات تحكيمية مثيرة، من بينها إلغاء هدف للسنغال واحتساب ضربة جزاء للمنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع.
وتوبع المتهمون بتهم تتعلق بالشغب، تشمل الاعتداء على القوات العمومية، وإتلاف ممتلكات، واقتحام أرضية الملعب، إلى جانب رشق مقذوفات.
يُذكر أن الأحكام الابتدائية كانت قد وزعت على ثلاث فئات: تسعة متهمين أدينوا بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية، وستة بستة أشهر حبسا، فيما حكم على ثلاثة آخرين بثلاثة أشهر، مع غرامات متفاوتة.
كما شمل الحكم شخصا يحمل الجنسية الفرنسية من أصل جزائري، أدين برشق قارورة، حيث قضت المحكمة بسجنه ثلاثة أشهر مع غرامة مالية.
ومن المرتقب أن يغادر بعض المحكوم عليهم السجن في الأيام المقبلة، خاصة الذين قضوا مدة العقوبة المحكوم بها.