تصحيح إمضاءات عقود الكراء بالدار البيضاء تحول إلى عذاب يومي للمواطنين
في الوقت الذي كان من المفترض أن يسهم اعتماد الشباك الوحيد لتصحيح الإمضاءات المتعلقة بعقود الكراء في الرفع من المداخيل الضريبية وتسهيل المساطر الإدارية، والحد من الهدر الزمني لدى المرتفقين، حدث العكس تماماً، إذ أصبح عدد من المواطنين يقضون وقتاً طويلا من أجل الاستفادة من هذه الخدمة.
وفي هذا السياق، أكد مصطفى منضور، عضو مجلس مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء وعضو مجلس المدينة عن حزب التقدم والاشتراكية، أن إحداث شباك وحيد لتصحيح إمضاءات عقود الكراء بمقاطعة الحي الحسني يعد إجراء غير كافٍ، ويتسبب في معاناة كبيرة للمواطنين.
وأوضح منضور، في تصريح لـ"أنفاس بريس"، أن شباك تصحيح الإمضاءات بمنطقة الأزهر يعرف اكتظاظاً شديداً، حيث يضطر المرتفقون إلى قضاء ساعات طويلة بسبب الضغط الكبير.
وأضاف أن تحسين هذه الخدمة يتطلب إحداث ما بين أربعة إلى خمسة شبابيك إضافية لتصحيح إمضاءات عقود الكراء بكل من ليساسفة، والألفة، والأزهر، وبوسيجور، وذلك في حال توفرت إرادة حقيقية للرفع من المداخيل الضريبية وتسهيل الولوج إلى هذه الخدمة لفائدة المواطنين.
وكشف مصدر لـ"أنفاس بريس" أنه لو كانت هناك إرادة فعلية لتسهيل الولوج إلى هذه الخدمة والرفع من المداخيل الضريبية، لتم تعزيز الموارد البشرية بمصالح تصحيح الإمضاءات، مؤكداً أن العدد الحالي من الموظفين غير كافٍ للاستجابة للطلبات المتزايدة للمرتفقين.