تعثر مفاوضات واشنطن وطهران في باكستان مع استمرار السعي لاتفاق حول النووي وحرية الملاحة
فشلت الجولة الأولى من المحادثات الرفيعة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد في التوصل إلى تقدم ملموس، رغم اقتراب الطرفين من اتفاق إطاري بنسبة 80%، وسيعود الفريقان هذا الأسبوع لجولة ثانية وسط تفاؤل حذر.
زنقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة، جاءت المحادثات الأعلى مستوى منذ 1979 بعد وقف إطلاق نار توسطت فيه باكستان، مع خلافات حول النووي ومضيق هرمز.
وعقدت المحادثات لأكثر من 20 ساعة في جناحين منفصلين بفندق سيرينا، شارك فيها نائب الرئيس جيه دي فانس ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي، مع تدخلات باكستانية من عاصم منير ومحمد إسحاق دار لتهدئة التوترات.
ووصف مصدران إيرانيان الأجواء بالمتوترة، مع تحسن مؤقت صباح الأحد 12 ابريل 2026، لكن حظر الهواتف وخلافات الضمانات أدى إلى طريق مسدود.
وتطالب أمريكا بإنهاء تخصيب اليورانيوم وتفكيك المنشآت وفتح هرمز دون رسوم، بينما تريد إيران رفع العقوبات والاعتراف بحق التخصيب وضمانات أمنية، مع خلاف حول نطاق الاتفاق.
وقال عراقجي "كيف نثق بكم؟" مشيرا إلى وعود سابقة في جنيف، وسط غارات أمريكية سابقة.
وأكد ترامب اتصالا إيرانيا برغبة في اتفاق، وشددت أوليفيا ويلز على منع إيران من السلاح النووي، بينما أعلن فانس عرضه "الأخير والأفضل"، وقال شهباز شريف إن الجهود مستمرة.
وتدفع الضغوط الاقتصادية، من تضخم أمريكي وخسائر إيرانية بعد احتجاجات، لخفض التصعيد بعد حرب أوقفت إمدادات الطاقة.
ورغم الفشل، يبقى الحوار مفتوحا بوساطة باكستانية، مع جولة ثانية هذا الأسبوع حول النووي وهرمز، وسط مصالح مشتركة للسلام.