المختار الطبطبي، رئيس جمعية إدماج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
أطلق المختار الطبطبي، رئيس جمعية إدماج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالحي الحسني بالدار البيضاء، نداء صريحا إلى الجهات المسؤولة لتخصيص سياسات عامة واضحة المعالم لدعم الأطفال التوحديين وأسرهم.
جاء ذلك في إطار فعاليات الحفل الفني الذي نظمته الجمعية يوم الأحد 13 ابريل 2026، مشيرا، في تصريح لجريدة "أنفاس بريس" إلى أن الجمعية تحتضن 110 أطفال حاليا رغم قائمة انتظار تفوق 100 حالة، مستشهدا بإحصائيات المندوبية السامية للتخطيط لعام 2024 التي تكشف إصابة أكثر من 6% من سكان المغرب بالتوحد أو أمراض مشابهة.
وتأسست جمعية إدماج في 2007 برعاية آباء وأمهات لأطفال يعانون من التوحد، وتقدم خدماتها عبر أكثر من 50 مربية وإطار إداري وبيداغوجي وبشري. ومع ذلك، يؤكد الطبطبي عدم الوصول إلى تغطية 100% للاحتياجات، حيث "يزداد العدد يوما بعد يوم"، مما يفاقم معاناة الأسر التي تواجه نفقات طبية عالية، نوبات غضب، حساسية مفرطة للأصوات والحركات، وعدم استقلالية الأطفال الجسدية واليومية.
يأتي التصريح في سياق اليوم العالمي للتوحد (2 أبريل)، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بقرار 62/13 عام 2017 لجذب الانتباه إلى هذه الفئة المتزايدة. ويشدد الطبطبي على ضرورة "تقبل المرض أولاً، ثم بذل جهود كبيرة واستثمارات لتوفير حياة كريمة".
"هؤلاء مواطنون 100%، علينا التكفل بهم ودعمهم إلى جانب آبائهم عبر كل ما يخفف معاناتهم"، يقول الطبطبي، مضيفا: "الحياة اليومية مليئة بالصخب، وهؤلاء الأطفال يحسون بالأصوات بشكل كبير جدا، مما يؤدي إلى نوبات صرع أو غضب، خاصة إذا كانت بنيتهم الجسمانية قوية".
ويطالب الرئيس الطبطبي بـ"إطار عام واضح" يشمل دعما ماليا وبشريا للجمعيات المتخصصة، لمساعدة الأسر ذات الدخل المحدود على مواجهة التحديات مثل الرعاية اليومية (الذهاب إلى الحمام، تغيير الملابس، التغذية). ويأمل في استجابة سريعة لتجنب تفاقم الأزمة.
رابط الفيديو هنا 👇🏿