بيتر ماجيار (يمينا) إلى جانب فيكتور أوربان
أقر فيكتور أوربان، رئيس وزراء هنغاريا السابق، بهزيمة حزبه "فيديس" في الانتخابات البرلمانية أمام المعارضة بقيادة بيتر ماجيار وحزب تيسا، في حدث وُصف بالزلزال السياسي الذي أنهى عهدا دام 16 عاما.
حقق حزب تيسا انتصارا ساحقا بنسبة 53.5% من الأصوات، محتلا.138 مقعدا من أصل 199 في البرلمان، مما يمنحه أغلبية ثلثين تتيح تعديل الدستور وإجراء إصلاحات جذرية، مقابل 38.83% فقط لحزب "فيديس" الذي خسر أكثر من نصف مقاعده السابقة، وسط إقبال انتخابي قياسي.
في خطاب الاعتراف بالهزيمة أمام أنصاره، قال أوربان: "النتائج واضحة ومؤلمة، لم تُمنح لنا المسؤولية للحكم"، مضيفا أنه اتصل بماجيار لتهنئته، بينما أعلن الأخير "تحرير هنغاريا واستعادتها".
جرت الانتخابات يوم 12 أبريل 2026 وسط احتجاجات متزايدة على سياسات أوربان، الذي واجه انتقادات بسبب توترات مع الاتحاد الأوروبي، تجميد التمويل الأوروبي، والتقارب مع روسيا، مما دفع الناخبين نحو ماجيار الذي وعد بإعادة بناء العلاقات مع بروكسل وإصلاح الاقتصاد.
مع تولي ماجيار السلطة، من المتوقع إصلاحات في المؤسسات القضائية والإعلام، واستعادة التمويل الأوروبي، في خطوة قد تعيد هنغاريا إلى قلب الاتحاد الأوروبي، مع ردود فعل دولية سريعة من الولايات المتحدة وأوروبا.
رحب قادة الاتحاد الأوروبي بالنتيجة، بينما أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أسفه لخسارة حليفه السابق، فيما يُنظر إلى الفوز كانتصار للمعارضة المؤيدة لأوروبا.
وأسقط بيتر ماجيار، فيكتور أوربان في الانتخابات الهنغارية 2026، محتلا أغلبية برلمانية ساحقة، مما ينهي عصر الحكم اليميني المتطرف ويفتح باب إصلاحات أوروبية.