وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت ومشهد من فيضانات القنيطرة
قال وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، إن لوائح المستفيدين من الدعم المباشر المخصص للمتضررين من فيضانات إقليم القنيطرة تم إعدادها وفق معايير دقيقة ومحددة، وذلك في جواب على سؤال كتابي للنائب البرلماني مصطفى ابراهيمي عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.
وأوضح لفتيت أن المستفيدين ينقسمون إلى فئتين رئيسيتين، تشمل الأولى الأسر التي تم إجلاؤها إلى مخيمات ومراكز الإيواء بناء على نداء السلطات العمومية، فيما تضم الفئة الثانية الأسر التي فضلت الالتحاق بعائلاتها خارج هذه المراكز، تحت تأطير السلطات.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن عملية الإحصاء اعتمدت على تجميع المعطيات المرتبطة بكل أسرة، مع اعتماد مبدأ الاستفادة باسم رب الأسرة بدل الأفراد بشكل منفصل، ضمانا للشفافية وتفادي الازدواجية.
وفي السياق ذاته، كشف وزير الداخلية أنه تم فتح باب طلبات الإدراج الإلكتروني أمام المتضررين عبر إرسال رسالة نصية إلى الرقم 1212، حيث يتم تجميع هذه الطلبات في قاعدة بيانات تخضع لعمليات تدقيق وبحث ميداني للتأكد من صحتها.
أما بخصوص الأضرار التي طالت القطاع الفلاحي، فقد تم توجيه المتضررين إلى المصالح المختصة، خاصة المديريات الجهوية للفلاحة والمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي، من أجل دراسة ملفاتهم وفق المساطر المعمول بها.
كما أبرز لفتيت أنه تم إحداث لجان محلية على مستوى الجماعات المتضررة، تضم ممثلين عن مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومنتخبين ومصالح الدرك الملكي وقطاعات التعمير والسكنى، وذلك للقيام بمعاينات ميدانية دقيقة للمنازل المنهارة والدكاكين المتضررة.
وأكد الوزير أن هذه الإجراءات مجتمعة شكلت أساسا واضحا لضبط لوائح المستفيدين وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.