الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي
في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، يلتقي كبار المسؤولين الأميركيين والإيرانيين يوم السبت 11 ابريل 2026، لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الصراع بينهما والذي أودى بحياة الآلاف وأثر سلبا على إمدادات الطاقة وأضر بالاقتصاد العالمي، ومن المتوقع أن يناقشها الجانبان. ومن بين ما تصر عليه طهران على أن المحادثات الرسمية لا يمكن أن تبدأ إلا بعد أن تقدم واشنطن تعهدات بوقف إطلاق النار في لبنان ورفع العقوبات عن إيران.
ماذا تريد إيران من هذه المحادثات؟
تريد إيران وقفا لإطلاق النار في لبنان، حيث أسفرت الهجمات الإسرائيلية على مقاتلي جماعة حزب الله المدعومة من إيران عن مقتل ما يقرب من ألفين منذ بدء القتال في مارس.
تريد إيران من الولايات المتحدة رفع الحظر عن الأصول الإيرانية وإنهاء العقوبات التي تشل اقتصادها منذ سنوات.
تريد إيران الاعتراف بسلطتها على مضيق هرمز، إذ تهدف إلى تحصيل رسوم عبور والسيطرة على الوصول إليه، وهو ما سيشكل تحولا هائلا في ميزان القوى بالمنطقة.
من المتوقع أن تطالب إيران بتعويض عن جميع الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب التي استمرت ستة أسابيع.
تريد إيران السماح لها بتخصيب اليورانيوم.
تقول طهران إن ترسانتها الصاروخية الكبيرة غير قابلة للتفاوض.
تريد إيران انسحاب القوات الأميركية المقاتلة من المنطقة ووقف الحرب على جميع الجبهات والالتزام بعدم الاعتداء.
ماذا تقول الولايات المتحدة وإسرائيل ؟
. تقول إسرائيل والولايات المتحدة إن وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن لا يشمل الحملة في لبنان، بينما تصر إيران على أنها مشمولة.
. تشير واشنطن إلى أنها منفتحة على تخفيف كبير للعقوبات لكن فقط مقابل تنازلات من طهران بشأن برامجها النووية والصاروخية.
. تريد الولايات المتحدة فتحه أمام ناقلات النفط وما إلى ذلك من حركة المرور دون أي قيود بما في ذلك الرسوم.
. لم تعلق الولايات المتحدة بعد عن مطالبة إيران بتعويض عن جميع الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب.
. يصر الرئيس دونالد ترامب على أن السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم، أمر غير قابل للتفاوض.
. تريد كل من إسرائيل والولايات المتحدة تقليص قدرات إيران الصاروخية بشكل كبير.
. يتعهد ترامب بالإبقاء على الأصول العسكرية في الشرق الأوسط حتى التوصل إلى اتفاق سلام.
. يحذر ترامب من تصعيد كبير في القتال إذا لم تذعن إيران.