هذه المشاركة جرت تحت إشراف الأستاذين رجاء حمدي ومحمد أمين نجمي
شارك فريق النادي البيئي للثانوية أبي شعيب الدكالي التأهيلية في مقاطعة ابن امسيك بالدار البيضاء، في الدورة الرابعة والعشرين من مسابقة "الصحفيين الشباب من أجل البيئة ". وتمحورت المسابقة خلال هذه السنة حول موضوع: "المناخ والأمن الغذائي، تحد واحد وقضية مشتركة."
وقد اختار منخرطو النادي البيئي للمؤسسة فريق الصحفيون الشباب البحث عن تفاصيل «تربية النحل بإقليم بنسليمان ودوره في تحقيق الأمن الغذائي».
وقد جرت هذه المشاركة تحت إشراف الأستاذين رجاء حمدي ومحمد أمين نجمي.
وخلال هذا الحدث البيئي أتيحت للصحفيين الشباب فرصة إجراء لقاء صحفي مع خديجة الهاني، رئيسة اتحاد أبفلور لتعاونية النحلة الحمراء بإقليم بنسليمان، حيث تعرفوا عن كثب على تفاصيل تربية النحل والورشات التي يعمل فيها نساء منطقة الزيايدة داخل التعاونية في مختلف العمليات المرتبطة بسلسلة إنتاج وتثمين منتجات النحل، تحت تأطير خديجة الهاني، الشيء الذي يعكس بعدًا اجتماعيًا وتنمويًا يزاوج بين نقل الخبرة وتمكين المرأة القروية، ويجعل من هذه الفضاءات المهنية مدارس حقيقية للتعلم والعمل والإنتاج.
وأكدت خديجة أن التغيرات المناخية باتت من أكثر العوامل تأثيرًا، حيث لم تعد المواسم مستقرة كما كانت في السابق، وأصبح النحال مطالبًا بالتكيف المستمر مع ظروف متقلبة لأن القيمة الحقيقية للنحل لا تكمن فقط في إنتاج العسل، بل في دوره الحيوي في تلقيح النباتات، فالنحل يساهم بشكل مباشر في إنتاج الثمار والبذور، ويعزز التنوع النباتي، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على التوازن البيئي.
وبدون هذا الدور، تتأثر المنظومة الطبيعية بأكملها، مما ينعكس سلبًا على الزراعة والغذاء. وإن حماية النحل ليست مسألة تخص النحالين وحدهم، بل هي مسؤولية جماعية ترتبط بمستقبل البيئة والإنسان.