حاتم إدار يواجه أصعب لحظات الانكسار بوفاة والدته بعد صراع مع المرض

حاتم إدار يواجه أصعب لحظات الانكسار بوفاة والدته بعد صراع مع المرض وفاة والدة حاتم إدار تثير موجة حزن بعد رحلة علاج مريرة

انطفأت شمعة البيت التي كانت تضيء حياة الفنان المغربي حاتم إدار؛ فبعد معركة صامتة ومريرة مع المرض، غادرت والدته إلى دار البقاء في يوم الجمعة 10 أبريل 2026، مخلفة وراءها غصة في قلب نجلها وحزناً عميقاً في نفوس كل من تابعوا تفاصيل وعكتها الصحية الأخيرة.

 

لم يكن الموت مجرد خبر بالنسبة لحاتم، بل كان فصلاً ختامياً مؤلماً لقصة حب ووفاء جمعت الابن بوالدته أمام أنظار الجميع. فقبل أيام فقط، كانت منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي تفيض بالأمل والرجاء، حيث تقاسم مع جمهوره لحظات الضعف والقوة من داخل غرف المصحة، مؤمناً بأن دعوات المحبين قد تصنع المعجزة. غير أن مشيئة الله كانت أسرع، لتسلم الراحلة روحها لبارئها، تاركة للفنان إرثاً من الرضا والذكريات الجميلة.

 

حاتم إدار، الذي طالما أطرب الجماهير بصوته، يجد نفسه اليوم أمام أصعب "لحن" في حياته؛ لحن الفراق والوداع الأخير. وفي رسالة تقطر حزناً، نعى والدته بكلمات الإيمان والاحتساب، طالباً من الجميع أن يذكروها في دعواتهم في هذا اليوم المبارك، ليلتف حوله الجمهور والزملاء في ملحمة تضامن تعكس مكانة الفنان والتقدير الذي تحظى به والدته الراحلة.