مشاركة المغرب في المنتدى الحضري الإفريقي الثاني بنيروبي برئاسة أديب بن ابراهيم
انطلقت، اليوم الأربعاء 8 يناير 2026 بالعاصمة الكينية نيروبي، أشغال المنتدى الحضري الإفريقي الثاني وذلك بمشاركة المغرب.
ويمثل المملكة في هذا الحدث، الذي يتواصل إلى غاية 10 أبريل 2026 ويجمع رؤساء دول وقادة سياسيين وصناع قرار وممثلين عن الحكومات الإفريقية وشركاء التنمية، وفد يقوده كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بن ابراهيم.
ويضم الوفد المغربي أيضا رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران، حسني الغزاوي، والكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يوسف حسني، والكاتبة العامة للمجلس الوطني للإسكان، فاطنة شهاب، والمديرة العامة لمؤسسة الوزارة، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة الوصية وسفارة المملكة في نيروبي.
وتجسد مشاركة المغرب في هذا المنتدى إرادته في المساهمة الفعالة في تنزيل أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي، والعمل على ترسيخ رؤية طموحة لمدن إفريقية شاملة ومرنة ومستدامة.
وتهدف هذه الدورة، التي تنعقد تحت شعار "سكن لائق للجميع: تعزيز التحول السوسيو-اقتصادي والبيئي من أجل تحقيق أجندة 2063"، إلى تعزيز تلاقي السياسات العمومية الإفريقية، وتشجيع الاستثمار في حلول السكن الميسر، وبلورة موقف قاري موحد قبيل انعقاد المنتدى الحضري العالمي.
ويسلط المنتدى الحضري الإفريقي الثاني، الذي تم إطلاقه بمبادرة من مفوضية الاتحاد الإفريقي، وتستضيفه الحكومة الكينية، بدعم تقني من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، الضوء على السكن ليس فقط كقضية اجتماعية، بل كرافعة استراتيجية قادرة على تحفيز الإنتاجية وتعزيز الصمود المناخي وتقوية التماسك الاجتماعي وتحقيق ازدهار مستدام للمدن الإفريقية، تماشيا مع أهداف أجندة 2063.
كما يوفر هذا الحدث فضاء للحوار وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى، ويسعى إلى تعبئة الشراكات والتمويلات الضرورية لدعم المبادرات الحضرية المبتكرة في القارة، انسجاما مع أجندة 2030 للتنمية المستدامة والأجندة الحضرية الجديدة. ويشكل المنتدى بذلك فرصة فريدة لتعزيز التعاون القاري والدولي، وتشجيع الابتكار وتسريع التحول الحضري في إفريقيا، من أجل مدن أكثر استدامة وشمولية وقدرة على الصمود.