جانب من اللقاء
في مشهد يجسد روح التضامن وقيم المواطنة، أعطيت يوم الأحد 5 أبريل 2026 بالمستشفى الإقليمي لالة مريم بمدينة العرائش، الانطلاقة الرسمية للنسخة الثانية من القافلة الطبية متعددة الاختصاصات، التي تنظمها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، تحت شعار: “من أجل مؤسسة مواطنة وأمن صحي تعاضدي مستدام”.
وقد أشرف على إطلاق هذه المبادرة الإنسانية مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة، بحضور أعضاء من المكتب التنفيذي للتعاضدية، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية وفعاليات مدنية وسياسية.
وتأتي هذه القافلة في إطار الاستراتيجية الاجتماعية للتعاضدية الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وتعزيز الأمن الصحي لفائدة المنخرطين والفئات الهشة، خاصة بالمناطق التي تعاني من محدودية العرض الصحي.
وتمتد فعاليات القافلة من 4 إلى 17 أبريل 2026، حيث ستجوب عددا من مدن جهة طنجة،تطوان،الحسيمة، من بينها وزان وشفشاون ومرتيل والحسيمة وتارجيست، في خطوة تروم توسيع دائرة الاستفادة وترسيخ مبدأ العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية.
وتستهدف هذه المبادرة منخرطي التعاضدية العامة والتعاضديات الشقيقة، إلى جانب قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، فضلا عن الفئات الهشة بالمناطق المستهدفة، عبر تقديم فحوصات وخدمات علاجية مجانية في عدد من التخصصات الطبية.
وأكد مولاي إبراهيم العثماني، في كلمة بالمناسبة، أن هذه القافلة ليست مجرد مبادرة صحية ظرفية، بل تعبير عن التزام راسخ للتعاضدية بدورها كمؤسسة مواطنة فاعلة، منخرطة في إنجاح ورش الحماية الاجتماعية، ومساهمة في تقليص الفوارق المجالية وتمكين الجميع من حقهم في العلاج والرعاية الصحية.
بهذه المبادرة، تواصل التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ترسيخ حضورها الميداني، وتأكيد انخراطها العملي في خدمة المواطن، من خلال تقريب العلاج وبث الأمل في نفوس آلاف المستفيدين بمختلف مناطق الشمال.