انطلاق أولى شحنات "دلاح" زاكورة نحو أوروبا إيذانا بموسم فلاحي واعد

انطلاق أولى شحنات "دلاح" زاكورة نحو أوروبا  إيذانا بموسم فلاحي واعد انطلاق أولى شحنات جني البطيخ الأحمر بحمولة 22 طنًا موجهة أساسًا نحو الأسواق الأوروبية

انطلقت، يوم الأحد 5 أبريل 2026، أولى شحنات جني “الدلاح” من ضيعات “تافراوت” بمنطقة تاكونيت بإقليم زاكورة، معلنة بداية موسم هذه الفاكهة الموسمية التي تعرف إقبالًا كبيرًا خلال فصلي الربيع والصيف.

 

وحسب عدد من تجار وفلاحي “الدلاح” بالمنطقة، فإن أولى هذه الشحنات، وهي شاحنة كبيرة من نوع “رموك” محملة بحوالي 22 طنًا، تعود زراعتها إلى شهر دجنبر 2025، وموجهة أساسًا نحو الأسواق الأوروبية، خاصة فرنسا أو إنجلترا. وقد تم اقتناؤها بالجملة بحوالي 16 مليون سنتيم للهكتار الواحد.

 

وأضافت المصادر ذاتها أن عملية الجني انطلقت بمنطقة “تافراوت”، على أن تمتد لاحقًا إلى مناطق أخرى مثل “أنكام” بفزواطة ومجال “مريد”.

 

وأوضح المصدر نفسه أن إنتاج هذا الموسم سيتميز بالجودة مع قلة في الكميات، نتيجة تقنين زراعة “الدلاح” وتحديدها في هكتار واحد، ما سيمكن المسوقين من التحكم في العرض وتفادي وفرة الإنتاج، وبالتالي الحفاظ على مستويات أسعار مناسبة.

 

وقبل انطلاق عملية الجني بأسبوعين، عبّر عدد من تجار البطيخ الأحمر عن تخوفهم من شراء الضيعات كالمعتاد، بسبب ظهور أسراب من الجراد بمنطقة “شكاكة” جنوب غرب امحاميد الغزلان. غير أن تدخل السلطات المختصة لمحاصرة الجراد والقضاء عليه بدّد هذه المخاوف، وأعاد الثقة إلى الفلاحين والمنتجين، كما شجع التجار على التوافد بكثرة من مختلف المدن المغربية نحو زاكورة مباشرة بعد عطلة عيد الفطر.

 

ومن المرتقب أن تساهم عملية جني البطيخ الأحمر في إنعاش الحركة الاقتصادية والتجارية بالإقليم، حيث بدأت مدينة زاكورة تستقبل أفواجًا من اليد العاملة، إلى جانب التجار والوسطاء والسماسرة المختصين في بيع وشراء “الدلاح” من مختلف جهات المملكة.