صراع قيادي بنقابة الإستقلاليين بين النعم ميارة وأنصار نزار بركة... فهل يعيد التاريخ نفسه ؟

صراع قيادي بنقابة الإستقلاليين بين النعم ميارة وأنصار نزار بركة... فهل يعيد التاريخ نفسه ؟ النعم ميارة ونزار بركة

وجه أعضاء من المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب رسالة حادة إلى الكاتب العام للنقابة، النعم ميارة، يتهمونه فيها باتخاذ قرارات تنظيمية انفرادية دون استشارة أعضاء المكتب التنفيذي، كان آخرها تخليد الذكرى الثالثة والستين لميلاد نقابة حزب الاستقلال.

وأشار الموقعون إلى أنهم قاطعوا احتفالات ذكرى التأسيس، معتبرين ذلك تبخيسًا لأدوار المكتب التنفيذي وخرقًا للضوابط التنظيمية، ودعوا إلى عقد دورة استثنائية للمجلس العام باعتباره الهيئة التقريرية التي يعمل المكتب التنفيذي على تنفيذ مقرراتها.

وتعيد هذه الأحداث إلى الأذهان نهج نقابة الاستقلال في التعامل مع زعمائها، بدءًا من إزاحة المرحوم عبدالرزاق أفيلال، وتعويضه بالاندلسي، ثم انقلاب حميد شباط الذي استفرد بالنقابة والحزب، وانتهى الأمر بتدخل القوات العمومية لإفراغ المقر المركزي للاتحاد بالرباط من شباط وأنصاره.

ويطرح المتتبعون للشأن السياسي والنقابي بالمغرب تساؤلات حول خلفيات هذا الصراع وصلته بالصراع الداخلي داخل حزب الاستقلال بين جناح خليهن ولد الرشيد المدعوم من صهر النعم ميارة، وجناح الأمين العام نزار بركة المدعوم من أعضاء المكتب التنفيذي لنقابة الاستقلال، خاصة في ظل الصراع حول التزكيات للمقاعد البرلمانية في الاستحقاقات التشريعية القادمة.

فهل سيزاح النعم ميارة لتعزيز نفوذ نزار بركة؟

 

c0e5fbba-ea94-4f96-a39f-12af2d3bd623.jpg