منذ قدوم الوالي امهيدية تحركت الجرافات لهدم مجموعة من المنازل في مناطق متعددة
لم يعد يقتصر هدم المنازل في الدار البيضاء على الحي المحمدي ومرس السلطان والمدينة القديمة، بل امتد إلى مناطق أخرى، من بينها اسباتة وابن امسيك، في خطوة أثارت الكثير من الجدل، خاصة مع انتقادات تؤكد أن بعض المنازل المهدمة لا تزال في حالة جيدة.
حسن لقفيش، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء وعضو مجلس مقاطعة ابن امسيك بالدار البيضاء، أكد في تصريح ل "أنفاس بريس" أن عمليات الهدم تتم وفق الخبرة، ولأن العديد من المواطنين لا قدرة لهم على القيام بخبرة مضادة، فهم يكونون ضحايا لهذه العملية، سواء كانوا ملاكاً أو مكتَرِين.
وأضاف أن هذه القضية طرحت في إحدى دورات المجلس، لكن دون أي جواب.
وأشار أن بعض المنازل التي هدمت في ابن امسيك أو اسباتة لا تزال في حالة جيدة، لأنها بنيت فقط في منتصف القرن العشرين على أبعد تقدير.
وقال لقفيش : "نتمنى مراعاة الظروف الاجتماعية للمواطنين في هذا الملف، لأنه يجدون أنفسهم بدون مآوى".
وأوضح مصدر مطلع أن “عملية الهدم بالحي المحمدي، خاصة درب مولاي الشريف مثلا، تتم عن طريق إحدى الشركات يتمويل من طرف الجماعة، مبرزاً أن “جماعة الدار البيضاء خصصت خلال سنة 2025 ميزانية تقدر بـ2 مليار سنتيم لمعالجة الدور الآيلة للسقوط بكل من الحي المحمدي ومرس السلطان والفداء”.
وأضاف المصدر أن “الجماعة تتكلف بهدم البنايات، في حين تتولى السلطات إعادة إيواء المكترين، بينما يستفيد مالك الملك من البقعة فارغة.
وأشار إلى أنه إلى حدود الآن تم هدم حوالي 100 بناية في الحي المحمدي بالدار البيضاء.