المرحوم عبد الغني أبو العزم
ينظم مركز التنمية لجهة تانسيفت، ومؤسسة جامعة ابن يوسف للتربية والعلوم والثقافة، ومؤسسة أحمد شحلان للدراسات والأبحاث في معارف الغرب الإسلامي، وجمعية منية لإحياء وتثمين تراث المغرب، وتراثيات مراكش، بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، وعدد من الفعاليات الثقافية المحلية والوطنية، أربعينية المرحوم عبد الغني أبو العزم، وذلك يوم السبت 25 أبريل 2026، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا.
وتهيب اللجنة المنظمة لهذه الأربعينية من أصدقاء المرحوم وزملائه وطلبته وأصفيائه، ممن يودون تقديم شهادات في حقه أن يبعثوها قبل يوم 12 أبريل 2026. وسوف تعمل اللجنة التنظيمية على طبعها في كتاب يصدره بالمناسبة، ونشرها عبر وسائط التواصل الاجتماعي، وتقديم بعضها يوم الأربعينية.
وكان الكاتب عبد الغني أبو العزم، الذي رأى النور بمراكش سنة 1941، قد فارق الحياة يوم الأربعاء 18 مارس2026 بعد أن أغنى الخزانة الأدبية والمعجمية المغربية بالعديد من المؤلفات.
ونعى الوسط الأدبي الوطني أديبا ومترجما ولغويا قدم عطاءات نوعية غزيرة للثقافة المغربية والعربية، كما ساهم في إثراء الدرس الجامعي والتكوين البيداغوجي.
وفي مجال السرد، أصدر عبد الغني أبو العزم “الضريح” و “الضريح الآخر” وهما عبارة عن جزءين من سيرة ذاتية روائية ترصد تجربة جيل كامل وتوثق تحولات اجتماعية وتاريخية مغربية، الى جانب مجموعة قصصية بعنوان “ظلال البيت القديم”.
وأصدر الفقيد بشراكة مع أحمد شحلان الترجمة العربية للكتاب الهام الذي ألفه حاييم الزعفراني حول “ألف سنة من حياة اليهود بالمغرب”. كما حقق كتاب “أعز ما يطلب” للمهدي بن تومرت.
وتشمل قائمة كتبه أيضا “المنهج والنص: مدخل إلى التحليل الإحصائي اللغوي للنصوص الأدبية”، “الثقافة والمجتمع المدني”.
وفي المعجميات، خلف الراحل أبو العزم عدة إصدارات من بينها “المعجم المدرسي، أسسه ومناهجه”، “المعجم الصغير”، و”معجم تصريف الأفعال” و”المعجم اللغوي التاريخي، منهجه ومصدره”. وتوج مجهوده في هذا المجال بتأليف معجم خاص هو “الغني الزاهر” في أربعة مجلدات. كما ترأس الجمعية المغربية للدراسات المعجمية.
وحصل أبو العزم على جائزة المغرب للكتاب في صنف الإبداع لعام 1996.