جانب من الندوة الصحفية للمنتدى
أكد رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير، محمد بنديدي، خلال ندوة صحفية الخميس 2 ابريل 2026، أن السياحة الواحية والجبلية تمثل ضرورة ملحة للتنمية المحلية في إقليم تنغير بجهة درعة تافيلالت، مشيرا إلى ترقية الجهة من الرتبة 11 إلى الثالثة في الإنعاش السياحي، مع تجاوز ليالي المبيت 354 ألفًا بنهاية 2025 في تنغير.
ويُقام المنتدى يومي 4 و5 أبريل الجاري بتنغير وبومالن دادس، تحت شعار "السياحة الواحية والجبلية، رافعة للتنمية المحلية"، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين المغاربة والأجانب، بهدف تثمين المؤهلات الطبيعية والثقافية للمجالات الجبلية والواحية.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد بنديدي على دور السياحة في خلق فرص عمل للشباب والنساء، الحد من الهجرة القروية، تحفيز الاقتصاد المحلي عبر المنتجات المجالية، تعزيز البنية التحتية، والحفاظ على التراث البيئي والثقافي. وأشاد بالتغطية الإعلامية للنسخة الأولى، معتبرا المنتدى منصة للحوار بين المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني لبلوغ رؤية مشتركة.
وستنظم ندوات وورشات حول تثمين الإمكانات السياحية، البنية التحتية، والترويج، مع مشاركة عدد من الأساتذة.
كما يشمل البرنامج أيضا عرض ملصقات بحثية لطلبة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط، تركز على تصاميم معمارية مستدامة تتوافق مع الخصوصيات البيئية والثقافية، وتنظيم معارض تضامنية..
وستختتم الفعاليات بجلسة ختامية لصياغة توصيات عملية، تهدف إلى تعزيز جاذبية تنغير سياحيًا على المستويين الوطني والدولي، من خلال نموذج يوازن بين الاستغلال الاقتصادي والحفاظ على الموارد.