عزيز أخنوش، رئيس الحكومة
هل ستوجه الحكومة الدعوة إلى المركزيات النقابية لعقد جلسة الحوار الاجتماعي الخاصة بشهر أبريل؟.
سؤال يُطرح بقوة هذه الأيام، خاصة في ظل ترقب النقابات لدعوة رسمية من أجل الحسم في عدد من الملفات العالقة.
وأكد مصدر نقابي لـ"أنفاس بريس" أنه، إلى حدود الساعة، لم يتم توجيه أي دعوة للنقابات لحضور جلسة الحوار الاجتماعي المرتقبة لشهر أبريل، مشددا على ضرورة عقد هذه الجلسة، لاسيما وأن الحكومة تعيش أشهرها الأخيرة.
وتنتظر المركزيات النقابية أن تكون الجلسة المقبلة، في حال انعقادها، حاسمة في الاستجابة لعدد من المطالب الملحة، وعلى رأسها الزيادة في الأجور، خاصة وأن الزيادة الأخيرة فقدت جزءا كبيرا من قيمتها بفعل ارتفاع أسعار العديد من المواد الاستهلاكية خلال الأشهر الماضية.
كما تسعى النقابات إلى معرفة نوايا الحكومة بخصوص ملف إصلاح أنظمة التقاعد، الذي لا يزال يراوح مكانه، مع تأكيدها على رفض أي إصلاح يمس بجيوب الموظفين أو يرفع سن التقاعد في المغرب.