مع دخول الحرب شهرها الثاني في الخليج العربي، تعرضت إيران لقصف عنيف مجددا، تركَّز على العاصمة طهران مع تواصل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وسط تحرك بريطاني بشأن مضيق هرمز، فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الناتو.
وأصيبت مجمَّعات صناعية للصلب في وسط إيران وجنوب غربها بأضرار جرَّاء تَعَرُّضها لغارات أميركية إسرائيلية، وفق ما أفادت وكالة فارس الإيرانية، في حين تواصل إطلاق الصواريخ على إسرائيل حيث دوَّت صفارات الإنذار.
يأتي ذلك فيما أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن المملكة المتحدة ستستضيف خلال الأسبوع اجتماعا يضم أكثر من 30 دولة مستعدة للتحرك من أجل استعادة وضمان سلامة النقل البحري في مضيق هرمز.
وقال رئيس الوزراء البريطاني في مؤتمر صحفي في مقر رئاسة الوزراء في لندن «لقد جمعت المملكة المتحدة حتى الآن 35 دولة حول إعلان النوايا الذي أصدرناه للوقوف صفا واحدا من أجل الأمن البحري في الخليج. وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، ستستضيف وزيرة الخارجية (إيفيت كوبر) اجتماعا لهذه الدول للمرة الأولى».
من ناحيته كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من الناتو بعد امتناعه عن الانضمام إلى الحرب على إيران. كما وصف ترامب الحلف بأنه «نمر من ورق»، قائلا لصحيفة «التلجراف» إن سحب أميركا من معاهدة الدفاع بات «أمرا لا رجعة فيه».