التعادل السلبي يحسم الشوط الأول من ودية المغرب وباراغواي

التعادل السلبي يحسم الشوط الأول من ودية المغرب وباراغواي بعض عناصر المنتخب المغربي

 حسم التعادل السلبي بدون أهداف أطوار الشوط الأول،  من المباراة التي تجمع  المنتخب الوطني المغربي بمنتخب باراغواي  التي تجرى الثلاثاء 31 مارس 2026.

و تقام  المباراة الودية الثانية تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي، على أرضية ملعب بوليرت ديليليس بمدينة لانس بفرنسا، في إطار استعدادات الطرفين لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

خلافا لما كان متوقعا، أقدم الناخب الوطني محمد وهبي، على تغييرات عديدة على التشكيلة التي ظل المدرب السابق وليد الركراكي يعتمد عليها لفترة طويلة. ضدا على كل التكهنات تميزت تشكيلة المنتخب المغربي في وديته ضد الباراغواي، بتشبيب تركيبة الفريق الوطني مع الإبقاء على ثلاث لاعبين فقط ضمنوا رسميتهم وهم حكيمي،العيناوي ثم بونو، ممن كانوا أساسيين في الودية السابقة ضد منتخب الإكوادور.
اعتماد وعبي على تشكيلة جديدة، يعني تكتيك مغاير وإصرار من وهبي للوقوف على ثنائيات أخرى لمعرفة أفضل تركيبة لخوض المونديال الأمريكي.
زج وهبي بعدة لاعبين جدد في مواجهة الباراغواي، المنتخب الذي شارك في عشر مونديالات. بينما ظل أغلب الأساسيين المغاربة في كرسي البدلاء.
ميدانيا شهدت المباراة احتكارا للكرة على امتداد الشوط الأول، مع إحكام لاعبي البارغواي الدفاع عن مرماهم، بصرامة دفاعية وممارسة المرتدات السريعة، ما جعل رحيمي معزولا.
أمام التكتل الدفاعي للبارغواي، وإصرار المغاربة على الاختراق من الوسط، يمكن القول أن الخطورة جاءت من الخصم اللاتيني، ولولا حضور الحارس بونو ورد فعله السريع، لكان السبق للبارغواي. مع تسجيل استفاقة مغربية في آخر دقائق الشوط الأول.