غابة العروك تتعرض لأبشع جرائم التدمير البيئي
على هامش مقالنا السابق بجريدة "أنفاس بريس" المعنون ب "رئة اليوسفية...غابة العروك التي تتنفس بها اليوسفية تتعرض لأبشع جرائم التدمير البيئي" أكدت مصادر موثوقة أن مجمل مساحة المجالي الغابوي بغابة العروك كان يصل إلى 224 هكتار. حيث كان مغروسا بنوعين من الأشجار وهما "الأوكاليبتوس" و "الصنوبر الحلبي".
وأوضحت مصادرنا الخاصة، بخصوص واقع الغابة المتدهور أنه قد تم "بيع الأشجار الميتة الواقفة والمتساقطة في سمسرة عمومية بتاريخ 03 يونيو 2025"
في هذا السياق أكدت ذات المصادر بأن "الجماعة السلالية للفواشخ قد استفادت من عائدات هذه السمسرة لأنهم مالكي الأرض".
أما بالنسبة لمشروع تهيئة غابة العروك فقد علمت الجريدة أن الجماعة الترابية باليوسفية كانت قد "اقتنت مساحة تقدر ب 3,5 هكتار من فضاء الغابة من أجل إحداث واحتضان مشروع منتزه ربيعي وصيفي بمحاداة ملعب القرب" المتواجد بالملحقة الإدارية الثانية.
السؤال الذي ينتصب اليوم يتعلق بتوقيت إطلاق تنفيذ مشروع تهيئة غابة العروك، ومتى تتكرم الجماعة بالتواصل للإجابة عن أسئلة متى سيرى النور هذا المشروع البيئي والاجتماعي بمدينة تفتقد لفضاءات خضراء ومتنزهات ربيعية وصيفية؟