انتصار تاريخي للشبيبة الاتحادية في إسطنبول.. فوز بمنصب نائب رئيس اليوزي وسقوط مشروع قرار بوليساريو

انتصار تاريخي للشبيبة الاتحادية في إسطنبول.. فوز بمنصب نائب رئيس اليوزي وسقوط مشروع قرار بوليساريو فادي الوكيلي وجانب من أشغال المؤتمر

وصف فادي وكيلي عسراوي، الكاتب العام للشبيبة الاتحادية، إنجاز المنظمة التابعة للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بأنه انتصار تاريخي تحقق في مؤتمر الاتحاد العالمي للشباب الاشتراكي (اليوزي) المنعقد في إسطنبول أيام 26-29 مارس 2026، من خلال انتخاب هند قصيور، عضو المكتب الوطني، نائباً للرئيس لأول مرة في تاريخ المنظمة.


وأضاف فادي وكيلي عسراوي، أن الشبيبة الاتحادية نجحت في إسقاط مشروع قرار قدمته شبيبة جبهة البوليساريو وقطاعها الطلابي، يدعي "استمرار الاحتلال" في الصحراء المغربية مليئاً بالمغالطات، إضافة إلى هزيمة المنظمة الشبيبية السويدية، الداعمة الرئيسية للطرح الانفصالي، في انتخابات الكتابة العامة لصالح جيسالي زارازو من حزب PRD المكسيكي.


وجاء الفوز تحت إشراف مباشر للأمين العام إدريس لشكر، الذي أشرف على لجنة العلاقات الخارجية، مع ترتيب تحالفات استراتيجية بدأت من مؤتمر بنما 2023. كما ساهمت مداخلة لحسن لشكر، النائب البرلماني ومنسق البرلمانيين الاشتراكيين عالميا، في إدماج الشباب بالعمل النقابي، محظوظا بتفاعل إيجابي من الوفود.
وواجهت الشبيبة الاتحادية تحديات سابقة من منظمات انفصالية مثل SSU وحلفائها الإسكندنافيين وشبيبة البوليساريو، لكن تراجع حضور الأخيرة منذ بنما مهد لتعزيز الموقف المغربي داخل اليوزي، التي تضم أكثر من 150 منظمة شبابية اشتراكية.

 

وحسب الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادية، يأتي هذا الإنجاز في سياق تعزيز الدبلوماسية الحزبية كرافعة موازية للدبلوماسية الرسمية، مستجيبا.لتوجيهات الخطاب الملكي الذي يشدد على دور الأحزاب في الدفاع عن القضية الوطنية عبر المنظمات العالمية. يُعد الاتحاد الاشتراكي نموذجا.في الأممية الاشتراكية، مع استمرارية العمل المتعدد الأبعاد بالشراكة مع التيارات البيئية وشبكات مثل "المينا لاتينا" ومنتدى البرلمانيين الشباب.

 

وختم فادي وكيلي عسراوي، الكاتب العام للشبيبة الاتحادية، بالتأكيد أن هذه التجربة رهان استراتيجي يتطلب استثمارا.في العنصر البشري والتنسيق بين الدبلوماسيات الرسمية والحزبية لتعزيز التأثير الدولي.