يأتي هذا الخلاف وسط تصعيد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران
نفت السلطات البحرينية الادعاءات بأنها تستهدف مواطنيها على خلفية انتماءاتهم الدينية، مؤكدة أن حملة الاعتقالات الأخيرة تتعلق بسلوكيات أمنية موثقة تشمل التجسس لصالح إيران والتحريض على العنف.
وأفادت منظمتان حقوقيتان بحرينيتان لوكالة الصحافة الفرنسية باعتقال أكثر من 200 شخص، غالبيتهم من الطائفة الشيعية، منذ بداية الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. ووجهت لبعض المعتقلين تهم بالتخابر ونقل معلومات لحساب الحرس الثوري الإيراني، أو الارتباط بطهران، بينما اتهم آخرون بـ"الخيانة العظمى" ونشر مقاطع فيديو تمجد هجمات إيرانية.
ورد مركز الاتصال الوطني البحريني عبر بيان لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "الادعاء باستهداف المواطنين على أساس الانتماء الديني باطل ومثير للفتنة"، مضيفاً أن "التهم بنيت على أدلة محددة تشمل التجسس ونشر الدعاية المعادية والتحريض على العنف". وأكد المركز أنه لن يُتسامح مع أي تهديد للأمن القومي أو الوحدة الوطنية.
كما نفت السلطات البحرينية ادعاءات منظمات حقوقية بمنع المحامين بشكل ممنهج من الوصول إلى موكليهم، مشيرة إلى أن "جميع حقوق الدفاع رُوعيت بدقة". ودحضت رواية عائلة امرأة معتقلة بسبب منشورات على وسائل التواصل، زعمت عدم العثور عليها لخمسة أيام، قائلة إن الادعاء "لا أساس له".
يأتي هذا الخلاف وسط تصعيد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران، حيث تستمر التحقيقات مع المعتقلين.