سعد مفكير: مواجهة الإكوادور كانت صعبة لكنها كشفت عن مؤشرات إيجابية للمنتخب المغربي

سعد مفكير: مواجهة الإكوادور كانت صعبة لكنها كشفت عن مؤشرات إيجابية للمنتخب المغربي من مباراة المغرب والإكوادور

تعادل المنتخب الوطني المغربي بهدف لمثله مع منتخب الإكوادور، في أول ظهور لأسود الأطلس تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي، وذلك في لقاء ودي أقيم على ملعب "ميتروبوليتانو" بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وفي قراءة لمجريات المباراة، قال المحلل الرياضي سعد مفكير في تصريح لـ"أنفاس بريس":"أول شيء يجب أن الإشارة له هو أن المباراة كانت صعبة للغاية، بالنظر إلى المنتخب الذي تمت مواجهته، فالإكوادور منتخب كبير وتأهل إلى كأس العالم 2026 منذ الأدوار المبكرة، بعد فوزه على الأرجنتين وتأهله ثانيا متفوقا على البرازيل. ولأننا تعودنا  على مواجهة منتخبات من الصف الثاني إلى الصف الثالث، لم تكن بداية المباراة كما كنا نرغب."

وأضاف مفكير  قائلا: "التغيير في وسط الميدان الدفاعي كان تعديلا كبيرا ، حيث لعب محمد حريمات ونائل العيناوي، وشعرنا أنه بعد حصتين أو ثلاث حصص تدريبية فقط، لم يتمكن اللاعبون بعد من استيعاب التكتيك بشكل جيد، ولهذا السبب شهدنا الكثير من الدهشة والارتباك والتداخل في المهام."

كما أشار مفكير إلى الجانب الذهني للاعبين قائلا: "نقطة أخرى تستحق الاهتمام هي الحاجة إلى إعداد ذهني كبير بعد نهاية كأس إفريقيا، إذ شعرنا أن بعض اللاعبين لم يكونوا في أفضل حالاتهم، ربما بسبب الاعتياد على المباريات الودية منخفضة الكثافة، وهذا ما افتقدناه في الشوط الأول، حيث لم تكن هناك تنافسية عالية، ولا كثافة في التحركات، وحتى المسافات المقطوعة كانت أقل بكثير مقارنة بالشوط الثاني، ويرجع ذلك أيضا إلى أننا لم نطبق أي نوع من الضغط، وبالتالي لم نركض كثيرا في الشوط الأول."

وعن الشوط الثاني، أوضح مفكير أن  الناخب الوطني محمد وهبي  فهم أن هناك خللا في طريقة الانتقال بالكرة، فقام بتغيير بعض الأدوار، مثل طريقة خروج الكرة، و اشار إلى أنها  نقطة مهمة ساعدت المنتخب المغربي  على الاقتراب من مناطق الإكوادور والضغط بشكل أكبر، وقال " كما بدأنا نلاحظ أخطاءنا في الشوط الأول ونعمل على تصحيحها، من خلال التغييرات في اللاعبين أو أدوارهم، وهي نقطة جد مهمة، إذ يمكن تعديل مجريات المباراة دون تبديل اللاعبين، فقط بتغيير وظائفهم."

وأضاف المحلل الرياضي مفكير : "النقطة الثانية التي يجب الإشارة إليها هي أننا ما زلنا نواجه صعوبات في تنفيذ ضربات الجزاء، حيث ظهرت بعض الأخطاء في التنظيم، التي يجب الاشتغال عليها أكثر ، خاصة مع قلة الحصص التدريبية الفعالة، وفي ظل كل هذه المعطيات، هناك العديد من المؤشرات الإيجابية  التي كشفته عنها هذه المباراة."