كاتدرائية كانتربري.. سارة مولالي أول امرأة رئيس أساقفة بعد 14 قرنا

كاتدرائية كانتربري.. سارة مولالي أول امرأة رئيس أساقفة بعد 14 قرنا سارة مولالي

في حدث تاريخي ينهي تقليدا دام أكثر من 1400 عام، أدت سارة مولالي اليمين الدستوري في كاتدرائية كانتربري، لتصبح أول امرأة تتولى منصب رئيس أساقفة كانتربري، أعلى منصب في الكنيسة الأنجليكانية.  

 

جاء التنصيب وسط حضور رسمي كبير، حيث تعاقب 105 رجال على هذا المنصب منذ تأسيس الكنيسة، مما يجعل مولالي رمزا للكسر الجذري للتقاليد الذكورية في الكنيسة. وقد أكدت مولالي في خطابها الأول التزامها بـ"توحيد الكنيسة وخدمة العالم في زمن التحديات"، مشددة على دور المرأة في القيادة الدينية.  
تم ترشيح مولالي، البالغة من العمر 57 عاما والتي تولت سابقا منصب أسقفة لندن، من قبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وأقرته الملكة كاميلا نيابة عن الملك تشارلز الثالث. يأتي هذا التعيين في سياق إصلاحات داخل الكنيسة الأنجليكانية لتعزيز التنوع، حيث ارتفع عدد النساء في المناصب القيادية بنسبة 30% خلال العقد الماضي.  


وأثارت الحادثة تفاعلات متباينة؛ حيث رحب نشطاء حقوق المرأة بالخطوة كـ"انتصار للمساواة"، بينما عبرت تيارات محافظة داخل الكنيسة عن مخاوفها من "التغيير السريع للتقاليد"، وقالت مولالي: "هذا ليس عني، بل عن الأجيال القادمة".  


ومن المتوقع أن يعزز التنصيب دور الكنيسة في قضايا اجتماعية مثل تغير المناخ واللاجئين، مع ترقب لتغييرات في سياسات الزواج والمساواة.