في ظل تزايد الضغوط التي يعرفها القطاع الفلاحي، خاصة مع الارتفاع المستمر في أسعار المحروقات، أصدر ملاك وأرباب الآلات الفلاحية بجهة فاس–مكناس بلاغًا يعبرون فيه عن قلقهم من تدهور أوضاعهم الاقتصادية والمهنية.
وأوضح البلاغ أن ارتفاع تكاليف المحروقات ينعكس بشكل مباشر على كلفة الإنتاج الفلاحي ومعيشة الفلاحين، في وقت لا يستفيد فيه أرباب الآليات الفلاحية من أي دعم موجه، على عكس قطاعات أخرى. وتؤكد تقارير حديثة أن هذا الوضع يزيد من الضغط على الفلاحين ويهدد استمرارية النشاط الزراعي .
وأمام هذا الوضع، أعلن المهنيون عن جملة من الخطوات، أبرزها:
- إطلاق عملية إحصاء شاملة ودقيقة لكافة الجرارات والآلات الفلاحية بالجهة، بهدف بناء قاعدة بيانات تعكس الحجم الحقيقي للقطاع.
- إعداد ملف مطلبي متكامل يتضمن معطيات ميدانية دقيقة، سيتم رفعه إلى وزارة الفلاحة، للمطالبة بإدماج القطاع ضمن منظومة دعم المحروقات بشكل عادل.
- إطلاق استمارة إلكترونية رسمية مخصصة لهذه العملية، إلى جانب تخصيص رقم للتواصل وجمع المعطيات (صور البطاقات الرمادية، أرقام الهواتف، والمعطيات المرتبطة بالنشاط الفلاحي).
- دعوة كافة الفلاحين وأرباب الآلات إلى الانخراط المكثف في هذه المبادرة باعتبارها خطوة أساسية لانتزاع الحقوق المشروعة.
وحذر البلاغ من أن استمرار تجاهل هذا الملف سيؤدي إلى تفاقم هشاشة القطاع الفلاحي وتهديد الأمن الغذائي، مع انعكاسات سلبية على الاستقرار الاجتماعي في العالم القروي.
وفي ختام البلاغ، أكد المهنيون استعدادهم لخوض أشكال احتجاجية مشروعة في حال استمرار هذا الإقصاء، داعين إلى تدخل عاجل لإنصاف الفلاحين ودعم استدامة القطاع.