الفنان التشكيلي فيصل جيت، أستاذ التربية التشكيلية
في قلب الساحة الفنية المغربية المتجددة، يبرز الفنان التشكيلي فيصل جيت، أستاذ التربية التشكيلية، بتجربة إبداعية فريدة تحول الخطوط الملونة إلى أداة تعبيرية نفسية علاجية، تمزج بين الإبداع البصري والشفاء العاطفي للأطفال والكبار على حد سواء.
ولد جيت عام 1987 في مكناس، وبدأ رحلته الفنية بالرسم منذ 2006، ليشارك في أول معارضه عام 2009 أمام الجمهور المغربي. التحول النوعي جاء عام 2013، مع عمله كأستاذ في زاوية الشيخ، حيث طور تقنية الخطوط الملونة – بصمة نادرة في الفن المغربي – لتعبر عن أعماق النفس الإنسانية وتساعد في التفريغ الانفعالي وإعادة التوازن الداخلي.
لافتًا انتباه النقاد، وصف الناقد الإسباني L’ALTRANGE أعماله بأنها "ضربات منتشرة تمنح انسجامًا مثيرًا، وقوة كهربائية تستولي على سطح اللوحة دون مجال للتنفس". شارك جيت في معارض عديدة بمكناس وبني ملال وخريبكة وزاوية الشيخ وتيغسالين وأكادير، محققًا صدى واسعا يتجاوز الجماليات إلى التربوي والنفسي.
تدعم خلفيته الأكاديمية في علوم التربية وعلم الاجتماع من المدرسة العليا للأساتذة وكلية الآداب بمكناس هذه الرؤية، محولة الفن إلى مشروع متكامل.
اليوم، يواصل جيت في قاعات العرض وفضاءات التعليم تجاربه، مؤكدا أن الخطوط البسيطة تحمل عوالم من المعاني والشفاء.