إيران تشترط إدراج لبنان في أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل وأمريكا

إيران تشترط إدراج لبنان في أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل وأمريكا لبنانيون نازحون معظمهم أطفال

أبلغت إيران الوسطاء بضرورة ربط وقف إطلاق النار بإنهاء الهجمات الإسرائيلية على حزب الله وإدراج لبنان ضمن أي اتفاق إقليمي، وسط رفض إسرائيلي صارم ودراسة طهران لمقترح أمريكي. ويأتي ذلك مع تصعيد عسكري مستمر أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص في لبنان منذ مارس 2026، ونزوح مليون آخرين. 

وحددت طهران شروطها لإنهاء الحرب الإقليمية المشتعلة منذ شهر، وهي:

- توقف العدوان والاغتيالات الإسرائيلية.

- ضمانات بعدم تكرار الحرب.

- دفع تعويضات عن الخسائر.

- إنهاء القتال في جميع الجبهات بما فيها فصائل المقاومة.

- الاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز. 

وترفض إسرائيل إدخال الملف اللبناني في المفاوضات، معتبرة حزب الله ضعيفا ومصّرة على استمرار الهجمات حتى بعد الحرب مع إيران. كما يشترط مسؤولون أمريكيون في إدارة الرئيس دونالد ترامب إنهاء "أنشطة إيران بالوكالة" ونزع سلاح حزب الله لضمان الاستقرار. 

وأرسلت إدارة ترامب مقترحا بـ15 نقطة عبر باكستان، يشمل وقفا لإطلاق النار شهرا، وقف دعم حزب الله وحماس، وفتح هرمز، مقابل رفع عقوبات ومساعدات نووية مدنية. 

وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رفض التفاوض، مؤكدا "الاستمرار في المقاومة" وأن الحرب تنتهي "بشروط إيران". 

وتلقى حزب الله "ضمانات إيرانية" لإدراجه في الاتفاق، وسط تراجع نفوذه بعد هجمات 2024 ومطالب الحكومة اللبنانية بنزع سلاحه، في الوقت الذي أعلنت فيه بيروت السفير الإيراني غير مرغوب فيه، مما أثار استنكارا شيعيا.