عناصر المنتخب الوطني المغربي
قبل المواجهتين الوديتين المرتقبتين، يواصل المنتخب الوطني المغربي، تكثيف تحضيراته من خلال برنامج تدريبي مكثف، يهدف إلى تعزيز الجاهزية البدنية والتكتيكية للاعبين وترسيخ الانسجام داخل المجموعة.
وأجرى المنتخب الوطني، الثلاثاء 24 مارس 2026، حصتين تدريبيتين في إطار استعداداته للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي يومي 27 و31 مارس 2026.
وأُجريت الحصة التدريبية الأولى عند منتصف النهار، حيث خصصت للعمل البدني والحفاظ على الجاهزية، إلى جانب التركيز على تعزيز الانسجام الجماعي، في أجواء طبعها الانضباط والجدية من طرف جميع اللاعبين.
أما الحصة التدريبية الثانية، التي أقيمت خلال الفترة المسائية، فقد مكنت الطاقم التقني من تكثيف العمل التكتيكي عبر تمارين تطبيقية ومباريات مصغّرة.
وشهدت هذه الحصة مشاركة خمسة لاعبين من المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، بهدف تعزيز المجموعة، وذلك في إطار خلق روح التنافس وتقييم الأداء، إلى جانب إتاحة مزيد من الخيارات لتنشيط الحصص التدريبية ورفع نسق اللعب.
وقد شارك جميع اللاعبين المدعوين في الحصتين التدريبيتين في ظروف جيدة، حيث مرت التداريب في أجواء إيجابية تعكس الروح العالية التي تسود صفوف المنتخب الوطني المغربي قبل خوض الاستحقاقات المقبلة.