شهد الحفل حضورًا شرفيًا تمثل في سفارة المغرب بالسويد، حيث ناب هشام التوركي عن السفير كريم مدرك
جرى بستوكهولم تنظيم حفل إفطار لفائدة الجالية المغربية، وذلك بمبادرة مشتركة بين الهيئة الملكية المغربية للتنمية والتواصل الإفريقي والعالمي (فرع السويد برئاسة مريم المزوق، وفرع إنجلترا برئاسة قاسم الفرجاني) وفعاليات من المجتمع المدني، من بينها الاتحاد النسائي Awas، وجمعية قطار المستقبل، وجمعية مغرب العصر.
وشهد الحفل حضورًا شرفيًا تمثل في سفارة المملكة المغربية بالسويد، حيث ناب هشام التوركي عن السفير كريم مدرك، إلى جانب أعضاء من البعثة الدينية التابعة لمؤسسة الحسن الثاني، إضافة إلى أفراد من الجالية المغربية وشخصيات سياسية واجتماعية.
واستُهل البرنامج بتلاوة آيات من القرآن الكريم ألقاها الإمام محمد بوشنة، قبل أن تلقي الدكتورة مريم المزوق كلمة ترحيبية عبّرت فيها عن سعادتها بهذا اللقاء، مشيدة بأهمية تعزيز روابط الجالية المغربية، ومؤكدة دعمها للمبادرات الوطنية، وفي مقدمتها مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها الملك محمد السادس.
كما نوهت بدور الجالية المغربية في الدفاع عن قضايا الوطن، وبجهود الدبلوماسية المغربية، مشيدة بالتعاون بين الجمعيات المنظمة. وأعلنت بالمناسبة عن تأسيس فرع الهيئة بالسويد، مع فتح باب الانخراط أمام الراغبين، مؤكدة مواصلة الأنشطة الوطنية والاجتماعية.
من جانبه، شارك قاسم الفرجاني، رئيس الهيئة بفرع إنجلترا، بمداخلة عبر تقنية “زوم”، أشاد فيها بالمبادرة وهنأ بتأسيس الفرع الجديد.
وفي كلمة البعثة الدينية، أكد إبراهيم إمونن، أستاذ بكلية أصول الدين بتطوان، على العناية التي يوليها أمير المؤمنين الملك محمد السادس للجالية المغربية بالخارج، مبرزًا دور هذه اللقاءات في توطيد الروابط وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال.
ومع أذان المغرب، أقيمت صلاة المغرب، تلتها مائدة إفطار في أجواء روحانية. وبعد ذلك، تابع الحضور عرضًا حول قصة الدبلوماسي السويدي محمد كنوت برنستروم، الذي اعتنق الإسلام وترجم معاني القرآن الكريم إلى اللغة السويدية.
واختُتمت الأمسية بصلاة العشاء والتراويح، وسط أجواء عكست متانة الروابط بين أفراد الجالية المغربية، الذين عبّروا عن ارتياحهم لهذه المبادرة، مؤكدين أهمية تكرار مثل هذه اللقاءات لتعزيز التواصل والتضامن.