عبد الإله ضريا، رئيس جمعية أصدقاء وأجيال وملصق حفل التكريم
تنظم جمعية أصدقاء وأجيال أمسية دينية ضمن فعاليات دورتها الخامسة عشرة، في مبادرة تحمل بعدا إنسانيا وروحيا، حيث سيتم إحياء ليلة للمدح والسماع تكريما لروح الفقيدة زهرة الشاطبي رحمها الله، وذلك يوم الجمعة 13 مارس 2026 ابتداء من الساعة التاسعة والنصف ليلا، بخزانة الحي الحسني بالدار البيضاء.
وفي اتصال لموقع "أنفاس بريس" بعبد الإله ضريا، رئيس جمعية أصدقاء وأجيال، صرح أن الحفل هو لقاء روحي يجمع بين محبي السماع الصوفي وعشاق المدائح النبوية في لحظة تأمل وتذكر، حيث تتحول الموسيقى الروحية إلى وسيلة للوفاء والاعتراف بجميل الراحلين.
وسيشارك في هذه الليلة الروحية كل من مجموعة أنوار المحمدية لذكر خير البرية، إلى جانب حضور المقرئ مصطفى البدوي، في برنامج يجمع بين تلاوة القرآن الكريم وفنون السماع والمديح التي تشكل جزءا أصيلا من التراث الروحي المغربي. وهي تقاليد ظلت عبر التاريخ وسيلة لتغذية الوجدان الجماعي وإحياء قيم المحبة والتسامح والتواصل الإنساني.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق حرص جمعية أصدقاء وأجيال على ترسيخ ثقافة الوفاء والذاكرة الجماعية، حيث تتحول مثل هذه المبادرات إلى فضاء يلتقي فيه الفن الروحي بالبعد الاجتماعي، ويصبح الذكر مناسبة لاستحضار القيم النبيلة التي تجمع الناس حول معنى التضامن والتراحم.
كما يُشكلُ هذا الموعد فرصة للمهتمين بالسماع والمديح لاكتشاف جمالياته، التي تنهل من عمق الثقافة الإسلامية، حيث تتداخل الكلمة الروحية مع الإيقاع التقليدي لتخلق لحظة وجدانية يتقاسمها الحاضرون.
وتفتح الجمعية أبواب هذه الأمسية في وجه العموم، مؤكدة أن الحضور والمشاركة في هذا اللقاء الروحي، يشكلان دعما لنجاح المبادرات الثقافية والإنسانية التي تسعى إلى الحفاظ على هذا التراث الروحي الحي.
ومن المتتظر أن يشكل هذا الحفل الرمضاني، لحظة وفاء وذكر، تتجدد فيها القيم، حيث يلتقي الناس حول كلمة طيبة ونغمة صادقة ودعاء يترحم على روح فقيدة تركت أثرا طيبا في قلوب من عرفوها.