كشفت نتائج علمية حديثة أن صعود الدرج بشكل منتظم يُعد من العادات اليومية البسيطة القادرة على تعزيز صحة القلب وتقليل مخاطر الإصابة بأمراضه.
وأظهرت المعطيات أن صعود ما لا يقل عن 50 درجة يوميًا يمنح فوائد صحية تقارب تلك المرتبطة بالمشي لمسافة طويلة يوميًا، حيث يسهم هذا النشاط في تنشيط الدورة الدموية وتحسين كفاءة الجهاز القلبي الوعائي.
كما بيّنت النتائج أن المواظبة على صعود الدرج ترتبط بانخفاض ملحوظ في احتمالات الإصابة ببعض أمراض القلب والأوعية الدموية، من خلال المساهمة في خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكولسترول الضار، إضافة إلى تحسين عملية استقلاب الدهون في الجسم.
واعتمد الباحثون في استنتاجاتهم على معطيات طويلة الأمد شملت مئات الآلاف من البالغين، مع التركيز على مؤشرات صحية مرتبطة بأمراض الشرايين والسكتات الدماغية ومشاكل القلب الحادة.
وفي ظل صعوبة التزام الكثيرين بنشاطات بدنية مكثفة أو طويلة، يبرز صعود الدرج كخيار عملي وسهل الإدماج في الحياة اليومية، لما يوفره من فوائد صحية في وقت قصير وبمجهود معتدل.